فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2752

ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثمّ نزل إِلى المروة .. حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصّفا" [1] ."

ما يقوله الساعي بين الصفا والمروة:

يسنّ للساعي بين الصفا والمروة أن يدعو الله -سبحانه وتعالى- ويذكره ويستغفره، ويقرأ القرآن الكريم.

ويحرص في سعيه -كما يحرص في طوافه- على جوامع الدعاء، والمأثور عن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وسلف الأُمّة.

كما يحرص على التفقّه في آداب الدعاء؛ حتى لا يقع في المخالفات الشرعية.

ولا بأس أن يدعو بما ثبت عن جمع من السلف، فيقول:"ربّ اغفر وارحم، إِنّك أنت الأعز الأكرم" [2] .

الموالاة في السعي:

لا بُدّ من الموالاة في السعي؛ إِلا لعُذر أو استراحة ونحو ذلك.

وما قيل في الموالاة في الطواف عند البيت؛ يقال في الطواف بين الصفا والمروة، والله -تعالى- أعلم.

وسألت شيخنا -رحمه الله- عن ذلك!

(1) أخرجه مسلم: 1218.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود وابن عمر -رضي الله عنهم- بإِسنادين صحيحين، وانظر"مناسك الحج والعمرة" (ص 27) وتقدّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت