فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 2752

وفي رواية:".. إِنّ للصائم فرحتين إِذا أفطر فَرِح، وإذا لقي الله فَرِح" [1] .

وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: سمعْتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:"فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يُكَفِّرها الصيام والصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" [2] .

2 -وعنه أيضاً أنَّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"الصيام جُنَّة [3] ، فلا يرفُث [4] ولا يجهل [5] ، وإن امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم -مرتين-."

والذي نفسي بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعَشْر أمثالها" [6] ."

(1) أخرجه مسلم: 1151.

(2) أخرجه البخاري: 1895، ومسلم: 144، (كتاب الفتن وأشراط الساعة) "باب في الفتنة التي تموج كموْج البحر" (4/ 2218) وهذا لفظه.

(3) جُنَّة: أي: يقي صاحبه ما يُؤذيه من الشهوات، والجُنَّة الوقاية."النهايهّ". وقال في"الفتح" (4/ 104) : والجُنّة -بضم الجيم- الوقاية والسَّتر، وقد تبيَّن بهذه الروايات متعلق هذا السَّتر وأنّه من النار، وبهذا جزم ابن عبد البرّ.

(4) يرفث: -بالضم والكسر- الكلام الفاحش، وهو يطلق على هذا، وعلى الجماع وعلى مقدماته، وعلى ذِكره مع النساء أو مطلقاً، ويُحتمل أن يكون لما هو أعمّ منها.

(5) قال الحافظ -رحمه الله-:"ولا يجهل: أي لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل؛ كالصّياح والسّفه ونحو ذلك. قال القرطبي: لا يفهم من هذا أن غير يوم الصوم يباح فيه ما ذُكِر، وإنّما المراد أنّ المنع من ذلك يتأكد بالصوم".

(6) أخرجه البخاري: 1894، ومسلم: 1151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت