فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجاء في"الإِرواء" (4/ 86) :"ولفظ أبي داود:"جاء رجل إِلى النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله إِنّي أكلت وشربت ناسياً، وأنا صائم؟ فقال: أطعمك الله وسقاك"."
وهو [1] رواية للبيهقي وابن حبان (3513) ، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح". وقال الدارقطني وزاد:"ولا قضاء عليه": إِسناده صحيح وكلهم ثقات"."
وفيه (ص 87) : عن أبي سلمة عنه بلفظ:"من أفطر في شهر رمضان ناسياً، فلا قضاء عليه، ولا كفّارة" [2] .
وفي الحديث:"رُفع عن أمّتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه" [3] .
2 -القيء عمداً، فإِنْ غَلَبَه وسَبَقه؛ فلا قضاء عليه ولا كفّارة.
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من ذَرَعه [4] "
(1) قاله -رحمه الله- في التحقيق الثاني.
(2) قال شيخنا -رحمه الله تعالى- في الكتاب المذكور: أخرجه ابن حبان (906) والحاكم (1/ 430) وصححه على شرط مسلم! ووافقه الذهبي، وأخرجه الدارقطني والبيهقي وقالا:"كلهم ثقات". قلت [أي: شيخنا -رحمه الله-] : وإسناده حسن.
وانظر ما قاله شيخنا -رحمه الله- في التعليق على صحيح ابن خزيمة (3/ 239) و"التعليقات الرضية" (2/ 16) .
(3) أخرجه ابن ماجه وغيره، وصححه شيخنا -رحمه الله- في"الإِرواء" (82 و 2565) ، وتقدّم.
(4) ذرعَه: أي: سبقه وغلبه في الخروج."النهاية".