تيسر من القرآن مما علّمه الله وأَذِن له فيه، ثمَّ يكبر ويركع، [ويضع يديه على ركبتيه] حتى تطمئن مفاصله وتسترخي .." [1] ."
وذكر بعض الفقهاء أنَّ أدنى الطمأنينة قدر تسبيحة. وأمَر به عليه الصلاة والسلام المسيء صلاته فقال:"ثمَّ اركع حتى تطمئنّ راكعاً" [2] .
وكان يقول:"أتمّوا الركوع والسجود؛ فوالذي نفسي بيده، إِنّي لأراكم من بعد [3] ظهري إِذا ما ركعتم، وإِذا ما سجدتم" [4] .
و"رأى رجلاً لا يتِمّ ركوعه، وينقُر في سجوده وهو يصلّي، فقال: [لو مات هذا على حاله هذه؛ مات على غير مِلَّة محمّد؛ [ينقر صلاته كما ينقُر الغرابُ الدم] ، مَثَل الذي لا يُتمّ ركوعه، وينقُر في سجوده، مَثَل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يُغنيان عنه شيئاً]" [5] .
وكان يقول:"أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته". قالوا: يا رسول الله! وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يُتمّ ركوعها وسجودها" [6] ."
(1) أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وانظر"صفة الصلاة" (ص 129) .
(2) أخرجه البخاري: 6251، ومسلم: 397
(3) أي: وراء؛ كما في حديث آخر.
(4) أخرجه البخاري: 742، ومسلم: 425
(5) أخرجه أبو يعلى في"مسنده"، والبيهقي والطبراني وغيرهم بسند حسن، وصححه ابن خزيمة، وانظر"صفة الصلاة" (ص 131) .
(6) أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني والحاكم، وصححه ووافقه الذهبي، وانظر"صفة الصلاة" (ص 131) .