فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 2752

وفي رواية:"كان يصلّي؛ فلمَح بمؤخّر عينيه إِلى رجل لا يقيم صُلبه في الركوع والسجود، فلما انصرف قال: (يا معشر المسلمين! إنَّه لا صلاة لمن لا يقيم صُلبه في الركوع والسجود) " [1] .

ثمَّ"كان يقول وهو قائم: ربّنا ولك الحمد" [2] .

وأمَر بذلك كل مُصَلٍّ مُؤْتَمّاً أو غيره فقال:"صلُّوا كما رأيتموني أصلّي" [3] .

وكان يقول:"إِنّما جُعل الإِمام ليؤتمّ به ... وإذا قال: سمع [4] الله لمن حَمِده؛ فقولوا: اللهمّ ربّنا ولك الحمد" [5] .

وعلّل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله:"فإِنَّه من وافق قولُه قولَ الملائكة؛ غُفرَ له ما تقدّم من ذنبه" [6] .

وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال [7] على الوجوه المتقدمة في تكبيرة

(1) أخرجه ابن أبي شيبة وابن ماجه وأحمد بسند صحيح، وانظر"الصحيحة" (2536) .

(2) البخاري: 805

(3) أخرجه البخاري: 631، وتقدّم.

(4) قال العلماء: معنى سمع هنا: أجاب، ومعناه أنّ من حَمِد الله تعالى متعرّضاً لثوابه، استجاب الله تعالى، وأعطاه ما تعرّض له فإنا نقول ذلك ربنا لك الحمد لتحصيل ذلك.

(5) أخرجه البخاري: 805، ومسلم: 411، وأبو عوانة، وأحمد، وأبو داود.

(6) أخرجه البخاري: 796، ومسلم: 409، وصححه الترمذي، وتقدّم.

(7) أخرجه البخاري: 737 ومسلم: 390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت