فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 2752

عندك، وارحمني، إِنك أنت الغفور الرحيم" [1] ."

5 -وأمرَ عائشة -رضي الله عنها- أن تقول:"اللهمّ إِنّي أسألك من الخير كلهّ؛ [عاجله وآجله] ؛ ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كلّه [عاجله وآجله] ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأسألك (وفي رواية: اللهمّ إِني أسألك) الجنة وما قرّب إِليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إِليها من قول أو عمل، وأسألك (وفي رواية: اللهمّ إِني أسألك) من [الـ] خير ما سألَك عبدك ورسولك [محمّد، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ورسولك محمّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] ، [وأسألك] ما قضيتَ لي من أمْر أن تجعل عاقبته [لي] رشداً" [2] .

6 -و"قال لرجل:"ما تقول في الصلاة؟"قال: أتشهّد، ثمَّ أسأل الله الجنّة، وأعوذ به من النار، أما والله ما أحسِن دندنتك [3] ولا دندنة معاذ، فقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (حولها ندندن) " [4] .

7 -وسمع رجلاً يقول في تشهُّده:"اللهمّ إِني أسألك يا الله (وفي رواية:"

(1) أخرجه البخاري: 834، ومسلم: 2705

(2) أخرجه أحمد والطيالسي والبخاري في"الأدب المفرد"وابن ماجه والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، وانظر"الصحيحة" (1542) .

(3) أي: مسألتك الخفية أو كلامك الخفيّ، والدندنة: أنْ يتكلم الرجل بكلام تسمع نغمته ولا يُفهَم، وضمير الهاء في قوله:"حولها"يعود للمقالة؛ أي: كلامنا قريب من كلامك.

(4) أخرجه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة بسند صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت