فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 617

الإدغام / في قوله تعالى: [ويا قوم من ينصرني من الله، ويا قوم ما لي] [1] وهو من المعتل [2] .

فأما قوله [تعالى] [3] : { (ءال لوط) } [4] حيث وقع فعامة البغداديين يأخذون فيه بالإظهار، وبذلك كان يأخذ ابن مجاهد [5] وكان يعتل بقلة حروف الكلمة، وكان غيره يأخذ بالإدغام وبه قرأت. [قال أبو عمرو] [6] : وقد أجمعوا على إدغام (لك كيدا) [في يوسف] [7] وهو أقل حروفا من آل [لوط] [8] لأنه على حرفين فدلّ ذلك على صحة الإدغام فيه.

قال أبو عمرو: [وإذا] [9] صح الإظهار فيه فلاعتلال عينه [إذا] [10] كانت هاء فأبدلت همزة ثم قلبت ألفا لا غير [11] . واختلف أهل الأداء أيضا في الواو من (هو) إذا انضمت الهاء قبلها ولقيت مثلها نحو قوله تعالى: { (إلا وهو والملائكة، وكأنه هو وأوتينا العلم من) } [12] [وشبهه] [13] فكان ابن مجاهد يأخذ بالإظهار وكان

(1) ق: ويا قوم ما لي، ويا قوم من ينصرني من الله.

(2) فأصل كلمة (يا قوم) هو يا قومي، فحذفت الياء. ومع ذلك لم يعد هذا الحذف مانعا للإدغام، إذ أن هذا الحذف ليس إعلالا حقيقة، لأن الياء ليست من أصول الكلمة.

(3) ليست في: ك.

(4) نحو قوله تعالى: إلّا ءال لوط نّجّينهم بسحر [القمر: 34] .

(5) ر: السبعة في القراءات / 117والنشر 1/ 282.

(6) زيادة من: ط.

(7) زيادة من: ك، ق، ط. ورقم الآية هو / 5.

(8) ليست في: ط، ك.

(9) ك، ق، ط: فإذا.

(10) ل، ق، ك،: إذا، والتصويب من: ط.

(11) حجة أبي عمرو الداني أن قوله تعالى: { (فيكيدوا لك كيدا) أقل حروفا من:} { (ءال لوط) ومع ذلك أجمعوا على إدغامه. فإظهار} (ءال لوط) ليس لقلة حروفه بل لاعتلال عينه بالبدل، فأصل الكلمة عند البصريين: (أهل) وعند الكوفيين (أول) .

ر: النشر 1/ 282.

(12) من سورة آل عمران / 18، ومن سورة النمل / 42.

(13) زيادة من: ك، ق، ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت