{الدنيا)} [1] [و] [2] { (لمن نريد ثّمّ) } [3] لا غير، وفي الظاء في قوله تعالى: { (يريد ظّلما) } [4]
في آل عمران وغافر، و { (من بعد ظّلمه) في المائدة} [5] لا غير، وفي الزاي في قوله تعالى: { (تريد زّينة، ويكاد زيتها بضىء) } [6] لا غير، وفي السين في قوله تعالى: { (في الأصفاد سّرابيلهم من) } [7] ، { (ويكاد سّنا برقه) } [8] [وكيد سّاحر] ) [9] لا غير، وفي الصاد في قوله تعالى: { (في المهد صّبيا، ومن بعد صّلاة العشاء) } [10] لا غير، وفي الضاد [في قوله تعالى] [11] { (من بعد ضّراء) } [12] في يونس [وفي] [13] فصلت، و { (من بعد ضّعف قوة) } [14] في الروم لا غير، وفي الجيم في قوله تعالى: { (داود جّالوت، ودار الخلد جّزاء) } [15] لا غير. قال أبو عمرو: وكان ابن مجاهد لا يرى الإدغام في الحرف الثاني [16]
(1) من سورة النساء / 134.
(2) ليست في: ط.
(3) من سورة الإسراء / 18.
(4) من قوله تعالى: {وما الله يريد ظلما للعالمين [آل عمران: 108] ومن قوله تعالى:} وما الله يريد ظلما للعباد [غافر: 31] .
(5) من الآية / 39.
(6) من سورة الكهف / 28، ومن سورة النور / 35.
(7) من سورة إبراهيم / 50.
(8) من سورة النور / 43.
(9) من سورة طه / 69. ولم ترد هذه الكلمة في: (ل) .
(10) من سورة مريم / 29، ومن سورة النور / 58.
(11) ليست في: ق. وهي في ل: نحو قوله تعالى. وأثبت ما في: ط، ك.
(12) من سورة يونس / 21، ومن سورة فصلت / 50.
(13) زيادة من: ك.
(14) من الآية / 54.
(15) من سورة البقرة / 251، ومن سورة فصلت / 28.
(16) أي إذا كان قبل الحرف المدغم حرف ساكن صحيح مثل: (دار الخلد جزاء) قال ابن الجزري:
وقد روي إظهار هذا الحرف عن الدوري من طريق ابن مجاهد وعن السوسي من طريق الخزاعي من أجل اجتماع الساكنين. والصحيح أن الخرف في ذلك هو في في الإخفاء والإدغام من كون الساكن