فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 617

لأن الساكن فيه غير حرف مدّ ولين وذلك وما أشبهه / عند النحويين والحذاق من المقرئين إخفاء [1] وكذلك أخذ علي فإن سكن ما قبل الدال وتحركت بالفتح لم يدغمها إلا في التاء لأنهما من مخرج واحد، وذلك في قوله تعالى: { (ما كاد تّزيغ) } [2] { (وبعد تّوكيدها) } [3] لا غير.

وأمّا التاء فأدغمها ما لم تكن اسم المخاطب في عشرة أحرف في الطاء نحو قوله [تعالى] [4] : { (الصلاة طّرفي النهار، والصالحات طّوبى لهم) } [5] وشبهه فأما قوله تعالى:

{ (ولتأت طائفة) } [6] فقرأته بالوجهين، وابن مجاهد يرى الإظهار [7] لأنه معتل وغيره يرى الإدغام لقوة [الكسرة] [8] وفي الذال نحو: { (عذاب الآخرة ذّلك، والذاريات ذّروا) } [9]

وما أشبهه.

قبله حرفا صحيحا. ر: النشر 1/ 291.

(1) قال ابن الجزري: إن كان الساكن حرفا صحيحا فإن الإدغام معه يعسر لكونه جمعا بين ساكنين أوّلهما ليس بحرف علة فكان الآخذون فيه بالإدغام الصحيح قليلين، بل كثر المحققين من المتأخرين على الإخفاء ويعبّر عنه بالاختلاس، وحملوا ما وقع من عبارة المتقدمين بالإدغام على المجاز وذلك نحو: (شهر رمضان، ومن بعد ظلمه) وكلاهما أي الاختلاس والإدغام المحض ثابت صحيح مأخوذ به، والإدغام الصحيح هو الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء والنصوص مجتمعة عليه.

ر: النشر 1/ 299298.

(2) من سورة التوبة / 117وهذا على قراءة (التاء) في تزيغ وهي قراءة العشرة إلا حمزة وحفصا عن عاصم.

ر: إيضاح الرموز / 365والمهذب / 288.

(3) من سورة النحل / 91.

(4) زيادة من: ق، ك، ط.

(5) من سورة هود / 114، ومن سورة الرعد / 29.

(6) من سورة النساء / 102.

(7) قال الخزاعي: سمعت الشذائي يقول: كان ابن مجاهد يأخذ بالإدغام قديما أي في (ولتأت طائفة) ثم رجع إلى الإظهار.

ر: النشر 1/ 289. قال الباحث: نص العلماء على جواز الوجهين في هذا الموضع.

ر: إيضاح الرموز / 39والنشر 1/ 289.

(8) ط: الكسر.

(9) من سورة هود / 103، ومن سورة الذاريات / 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت