قلت: يعقوب { (فلا خوف عليهم) } [1] كيف وقع بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بالرفع / والتنوين [2] والله الموفق.
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: { (ولا تقبل منها) } [3] بالتاء والباقون بالياء [4] .
أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب { (وإذ وعدنا ووعدناكم) } [5] بغير ألف حيث وقع، والباقون بالألف [6] . { (اتخذتم) ذكر في الإدغام} [7] ] [8] .
برفع الكلمات ونصب آدم أن الفعل اسند إلى الكلمات ووقع على آدم فكأنه قال: فجاءته كلمات.
ولم يؤنث الفعل لأن (كلمات) مجازي التأنيث وللفصل. ويجوز أن تكون الحجة لمن نصب آدم ورفع كلمات أن يقول: إن ما تلقاك فقد تلقيته وما نالك فقد نلته. وهذا يسمى المشاركة في الفعل.
ر: الحجة لابن خالويه / 75والإتحاف / 134والمهذب 1/ 53.
(1) اللفظ هنا في قوله تعالى: (فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) الآية / 38.
(2) وجه القراءة بالفتح أن لا النافية للجنس تعمل عمل إن وخوف اسمها مبني على الفتح في محل نصب و (عليهم) خبرها ووجه القراءة بالرفع أن لا عاملة عمل ليس وخوف اسمها مرفوع وعليهم خبرها. أو على أنها ملغاة وما بعدها مبتدأ وخبر، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها في سياق النفي.
ر: الحجة لأبي على الفارسي 2/ 289وإملاء ما من به الرحمن / للعكبري 1/ 32والبحر 1/ 169.
(3) من قوله تعالى: (ولا يقبل منها شفعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون) الآية / 48.
(4) قراءة (تقبل) بالتاء هو الأصل لمناسبة كلمة شفاعة، وبالياء لأن الشفاعة مؤنث مجازي وللفصل بين الفعل ونائب الفاعل. ر: الحجة لابن خالويه / 76والإتحاف / 135.
(5) اللفظ هنا في قوله تعالى: (وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة) الآية / 51.
(6) وجه القراءة بغير ألف أن الوعد كان من الله سبحانه لموسى عليه الصلاة والسلام. ووجه القراءة بالألف أن المواعدة كانت من جانبين: وعد الله موسى لقاءه ليكلمه ويناجيه ووعد موسى ربه المسير لما أمره به. ويجوز أن تكون المفاعلة على غير بابها فتكون المواعدة من الله لموسى. وعلى ذلك تتّحد القراءتان في المعنى. ر: الحجة لابن خالويه / 53والإتحاف / 136.
(7) ص 235واللفظ هنا في قوله تعالى: (ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون) الآية / 51.
(8) عبارة [اتخذتم ذكر في الإدغام] زيادة من: ك، ط.