{الدرك)} [1] بإسكان الراء والباقون بفتحها [2] . حفص: { (سوف يؤتيهم أجورهم) } [3] بالياء والباقون بالنون. ورش: { (لا تعدوا) } [4] بفتح العين وتشديد الدال [5] وقالون بإخفاء [6]
حركة العين وتشديد الدال، والنص عنه بالإسكان [وابو جعفر بالإسكان والتشديد] [7] / والباقون بإسكان العين وتخفيف الدال [8] . حمزة وخلف { (سيؤتيهم أجرا) } [9] بالياء والباقون بالنون.
حمزة وخلف { (زبورا) } [10] هنا وفي سبحان [11] وفي الأنبياء { (في الزبور) } [12] في الثلاثة بضم الزاي [13] ، والباقون بفتحها [14] .
وليس في هذه السورة من الياءات المختلف فيهن شيء والله أعلم.
(1) من قوله تعالى: (إنّ المنفقين في الدّرك الأسفل من النّار) الآية / 145.
(2) الدرك بسكون الراء وفتحها لغتان كالشمع والشمع. وجمعه أدراك، ومعنى الدرك: الطبقة والمنزلة.
ر: مختار الصحاح / 85وتفسير القرطبي 5/ 425.
(3) من قوله تعالى: (والّذين ءامنوا بالله ورسله ولم يفرّقوا بين أحد مّنهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم)
الآية / 152.
(4) من قوله تعالى: (وقلنا لهم لا تعدوا في السّبت وأخذنا منهم مّيثقا غليظا) الآية / 154.
(5) على أن أصله: (تعتدوا) فألقيت حركة التاء على العين وأدغمت التاء في الدال.
(6) أي باختلاسها بحيث يذهب ثلثها وينطق بثلثيها. ووجه هذه القراءة التخفيف.
(7) طمس في: ل. وأثبت العبارة من بقية النسخ.
(8) على أنه مضارع عدا يعدو عدوا وعدوانا. بمعنى الاعتداء. ر: مختار الصحاح / 176. والحجة لابن خالويه / 128.
(9) من قوله تعالى: (والمؤتون الزّكوة والمؤمنون بالله واليوم الأخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما)
الآية / 162.
(10) من قوله تعالى: (وءاتينا داود زبورا) الآية / 163.
(11) من قوله تعالى: (ولقد فضّلنا بعض النّبيّن على بعض وءاتينا داود زبورا) [الإسراء: 55] .
(12) من قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذّكر أنّ الأرض يرثها عبادى الصّلحون)
الأنبياء / 105.
(13) على أنه جمع (زبر) كدهور جمع دهر وزبر يراد به المزبور كقولك: نسج اليمن أي منسوج، وزبر مصدر، وإنما جاز جمعه لوقوعه موقع الاسم.
(14) على أنه اسم للكتاب الذي أوتيه داود عليه الصلاة والسلام. ر: الحجة لابن خالويه / 128.
والكشف 1/ 403402.