الكوفيون: { (لئن أنجانا) بالألف بغير ياء ولا تاء} [1] ، والباقون بالياء والتاء [2] من غير ألف.
الكوفيون وأبو جعفر وهشام: { (قل الله ينجّيكم) } [3] مشددا، والباقون مخففا [4] [5]
{وإما ينسيّنّك)} [6] مشددا، والباقون مخففا 5).
قلت: يعقوب { (لأبيه آزر) } [7] بالرفع [8] والباقون بالنصب [9] ، والله الموفق.
حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وابن ذكوان: {(رأى كوكبا ورأى أيديهم ورآه} [10]
[وفرآه] [11] وشبهه من لفظه إذا لم يأت بعد الياء ساكن منفصل بإمالة فتحة الراء والهمزة جميعا، واستثنى النقاش عن الأخفش ما اتصل من ذلك بمكنى نحو: { (رآك ورآها) } [12]
ورآه (وفرآه) ففتح الراء والهمزة فيه وبذلك قرات على الفارسي عنه وبذلك أقرأنيه أيضا أبو الفتح عن قراءته على عبد الباقي عن أصحابه عنه عن الأخفش [وقرأ ورش] } [13] الراء
بمعنى الإظهار، فهي من الأضداد. ر: الحجة لابن خالويه / 141ومختار الصحاح / 77.
(1) وهذه القراءة موافقة لمصاحف أهل الكوفة.
(2) وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف. ر: المقنع / 103.
(3) من قوله تعالى: قل الله ينجّيكم مّنها ومن كلّ كرب الآية / 64.
(4) نجى وأنجي بمعنى واحد، وأصل النجاء الانفصال من الشيء. ر: المفردات / 483ومختار الصحاح / 270وسيذكر المؤلف ما بقي من الكلمات المختلف فيها من الفعل (نجا) في مواضعها.
(5) هذه الجملة ساقطة من: ل.
(6) من قوله تعالى: (وإمّا ينسينّك الشّيطن فلا تقعد بعد الذّكرى مع القوم الظّلمين) الآية / 68.
(7) من قوله تعالى: * وإذ قال إبرهيم لأبيه ءازر أتتّخذ أصناما ءالهة الآية / 74.
(8) على أنه منادى، وحرف النداء محذوف.
(9) والصواب أن يقال بالفتح لأنه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسر لكونه ممنوعا من الصرف للعلمية والعجمة. ر: مجمع البيان 4/ 496.
(10) نحو قوله تعالى: {فلمّا جنّ عليه الّيل رءا كوكبا الآية / 76وقوله:} {فلمّا رءآ أيديهم لا تصل إليه نكرهم هود / 70. وقوله:} {أن رّءاه استغنى العلق / 7، وقوله:} أفمن زيّن له سوء عمله فرءاه حسنا فاطر / 8.
(11) و «فرءاه» ساقطة من: ل.
(12) نحو قوله تعالى: {وإذا رءاك الّذين كفروا الأنبياء / 36. وقوله:} فلمّا رءاها تهتزّ كأنّها جآنّ النمل / 10.
(13) ق، ك، ط: وورش.