والهمزة بين اللفظين في الجميع، وأبو عمرو بإمالة الهمزة فقط، وقد روي عن أبي شعيب [1] مثل حمزة [يعني من طريق أبي بكر القرشي] [2] . عنه وليست من هذا الكتاب والباقون بفتحهما جميعا.
حمزة وخلف وأبو بكر: { (رأى القمر وراى الشمس) } [3] وشبهه إذا لقيت الياء ساكنا منفصلا بإمالة فتحة الراء فقط، والباقون بفتحها، وهذا في حال الوصل / فإن فصل من الساكن بالوقف كان الاختلاف في ذلك على نحو ما تقدم في { (رأى كوكبا) وقد روى خلف عن يحيى عن أبي بكر وغير واحد عن أبي شعيب بإمالة فتحة الراء والهمزة في ذلك كالأول أيضا. قال أبو عمرو: وقد قرأت بذلك في روايتيهما يعني من غير طريق هذا الكتاب، وروى أبو حمدون وأبو عبد الرحمن عن اليزيدي بإمالة فتحة الهمزة في ذلك كالأول أيضا وكلّ صحيح معمول به} [4] .
نافع وأبو جعفر وابن عامر بخلاف عن هشام: { (أتحاجّوني) } [5] بتخفيف النون [6]
والباقون بتشديدها [7] .
(1) أي السوسي.
(2) غير واضح في ل.
(3) من قوله تعالى: { (فلمّا رءا القمر بازغا) الآية / 77} (فلمّا رءا الشّمس بازغة)
الآية / 78.
(4) لأبي بكر من طرق الشاطبية والتيسير فيما بعده ساكن وجهان هما إمالة الراء، وفتح الهمزة، وإمالة الراء والهمزة معا. وللسوسي وجهان: فتح الراء والهمزة معا، وإمالتهما معا. قال الشاطبي:
ر: سراج القارئ / 211210.
(5) من قوله تعالى: (قال أتحجّونّى في الله وقد هدئن) الآية / 80.
(6) أصل هذا الفعل (أتحاجونني) بنونين، الاولى علامة الرفع والثانية للوقاية، فحذفت نون الوقاية تخفيفا.
(7) على إدغام نون الرفع في نون الوقاية، ويلزم على هذه القراءة مد الواو مدا مشبعا.
ر: الحجة لابن زنجلة / 258257والكشف 1/ 437436تفسير القرطبي 7/ 29.