ابن كثير: { (كأنما يصعد) بإسكان الصاد مخففا من غير ألف} [1] ، وابو بكر (يصّاعد)
بتشديد الصاد وألف بعدها [2] ، والباقون بتشديد الصاد والعين من غير ألف [3] .
حفص: { (ويوم نحشرهم) } [4] وهو الثاني من هذه السورة والثاني من يونس [5] ، وفي سبأ { (ويوم يحشرهم ثم يقول) } [6] بالياء [في الكل] [7] [وفي ثم يقول للملائكة] [8] وافقه روح هنا ويعقوب في سبأ، والباقون بالنون.
ابن عامر: { (عما تعملون) } [9] بالتاء، والباقون بالياء.
أبو بكر: { (على مكاناتكم ومكاناتهم) } [10] حيث وقع على الجمع [11] ، والباقون على التوحيد [12] /.
حمزة والكسائي وخلف: { (من يكون له) } [13] هنا وفي القصص [14] بالياء، والباقون بالتاء.
(1) على أنه مضارع صعد، من باب فرح.
(2) وأصله: يتصاعد، ثم أدغمت التاء في الصاد.
(3) وأصله: يتصعد، ثم أدغمت التاء في الصاد. ومعنى يتصعد: يتكلف الصعود.
(4) من قوله تعالى: (ويوم يحشرهم جميعا يمعشر الجنّ قد استكثرتم مّن الإنس) الآية / 128.
(5) من قوله تعالى: (ويوم يحشرهم كأن لّم يلبثوا إلّا ساعة مّن النّهار) يونس / 45.
(6) من قوله تعالى: (ويوم يحشرهم جميعا ثمّ يقول للملئكة أهؤلآء إيّاكم كانوا يعبدون) سبأ / 40.
(7) «في الكل» ساقطة من: ط.
(8) زيادة من: ك.
(9) من قوله تعالى: (ولكلّ درجت مّمّا عملوا وما ربّك بغفل عمّا يعملون) الآية / 132.
(10) نحو قوله تعالى: { (قل يقوم اعملوا على مكانتكم إنّى عامل) الآية / 135. وقوله:} (ولو نشآء لمسخنهم على مكانتهم) يس / 67.
(11) على أن لكل واحد منهم مكانة يعمل عليها.
(12) أي على تمكينكم وأمركم وحالكم، ومنه قولهم:
لفلان عندي مكان، ومكانة أي تمكّن محبة. ر: الحجة لابن خالويه / 150149.
(13) من قوله تعالى: (فسوف تعلمون من تكون له عقبة الدّار) الآية / 135.
(14) من قوله تعالى: (وقال موسى ربّى أعلم بمن جآء بالهدى من عنده ومن تكون له عقبة الدّار)
[القصص: 37] .