الكسائي: { (بزعمهم) } [1] في الحرفين بضم الزاي، والباقون بفتحها [2] .
ابن عامر: { (وكذلك زيّن) } [3] بضم الزاي وكسر الياء { (قتل) برفع اللام} (أولادهم)
بنصب الدال { (شركائهم) بخفض الهمزة} [4] ، والباقون بفتح الزاي والياء ونصب اللام وخفض الدال ورفع الهمزة [5] . أبو بكر وأبو جعفر وابن عامر: { (وإن تكن) } [6] بالتاء،
(1) من قوله تعالى: { (وجعلوا لله ممّا ذرأ من الحرث والأنعم نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركآئنا) وقوله} (وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لّا يطعمهآ إلّا من نشآء بزعمهم)
الآية / 138.
(2) وفيه لغة ثالثة بكسر الزاي، والزعم مصدر بمعنى القول. ر: تهذيب إصلاح المنطق / 230 ومختار الصحاح / 115.
(3) من قوله تعالى: (وكذلك زيّن لكثير مّن المشركين قتل أولدهم شركآؤهم ليردوهم) الآية / 137.
لفاعل من بعد مفعول حجز ... كقول بعض القائلين للرجز
يفرك حبّ السنبل الكنافج ... في القاع فرك القطن المحالج
وعمدتي قراءة ابن عامر ... فكم لها من عاضد وناصر
فقراءة ابن عامر صحيحة في النقل والقياس وموافقة لرسم المصحف الشامي. قال ابن الجزري:
«كانت كذلك في المصحف العثماني المجمع على اتباعه وأنا رأيتها فيه كذلك» . ر: الحجة لابن خالويه / 151150والكشف 1/ 454453وتفسير الطبري 5/ 8/ 4443وشرح الكافية الشافية 988987والنشر 2/ 265263والمقنع / 103.
(5) { (زيّن) بفتح أوله على البناء للفاعل، وفاعله} { (شركاؤهم) و} { (قتل) مفعول به و} (أولادهم) مضاف إليه وهذا من إضافة المصدر إلى مفعوله.
(6) من قوله تعالى: (وقالوا ما في بطون هذه الأنعم خالصة لذكورنا ومحرّم على أزواجنا وإن يكن مّيتة فهم فيه شركاء) الآية / 139.