عاصم: { (يضاهئون) } [1] بالهمز وكسر الهاء، والباقون بضم الهاء من غير همز [2] .
قلت: أبو جعفر { (اثنا عشر) } [3] و { (أحد عشر) } [4] في يوسف و { (تسعة عشر) } [5] في المدثر بإسكان العين في الثلاثة [6] ويمد ألف اثنا من أجل الساكنين، والباقون بفتح العين في الثلاثة والله الموفق.
ورش وأبو جعفر: { (إنما النسيّ) } [7] بتشديد الياء من غير همز [8] ولا مد والباقون بالمد والهمز [9] [وإسكان الياء فإذا] [10] وقف حمزة وهشام وافقا ورشا وأبا جعفر.
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (يضلّ به الذين) بضم الياء وفتح الضاد} [11]
ويعقوب بضم الياء وكسر الضاد [12] والباقون بفتح الياء وكسر الضاد [13] .
(1) من قوله تعالى: (يضهئون قول الّذين كفروا من قبل) [التوبة: 30] .
(3) من قوله تعالى: (إنّ عدّة الشّهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتب الله) [التوبة: 36] .
(4) من قوله تعالى: (إذ قال يوسف لأبيه يأبت إنّى رأيت أحد عشر كوكبا) يوسف / 4.
(5) من قوله تعالى: (عليها تسعة عشر) المدثر / 30.
(6) سكون العين وفتحها لغتان في الإعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر.
ر: مختار الصحاح / 182والمصباح المنير 2/ 411والنشر 2/ 279.
(7) من قوله تعالى: (إنّما النّسىء زيادة في الكفر يضلّ به الّذين كفروا) الآية / 37.
(8) على إبدال الهمزة ياء وإدغام الياء في الياء.
(9) على الأصل لأنه على فعيل بمعنى مفعول، والنسء هو التأخير. كانوا يؤخرون حرمة الشهر الحرام إلى شهر ليس بحرام ليبيحوا لأنفسهم القتال والغارات. ر: الحجة لابن خالويه / 175والكشف 1/ 502.
(10) ط: وإذا. وسقطت منها كلمتا «وإسكان الياء» .
(11) على البناء لما لم يسم فاعله.
(12) على البناء للفاعل، والذين فاعل، والمفعول محذوف أي يضلون غيرهم.
(13) على أنه مضارع ضل اللازم والمعنى أنهم كانوا يحسبون فيؤخرون ويقدمون فيضلون. ر: الكشف