تبويا] [1] بالياء بدلا من الهمزة فقال لنا ابن خواستي عن أبي طاهر عن الأشناني إنه وقف بالهمز [2] وبذلك قرأت وبه آخذ [3] . { (ليضلوا) قد ذكر} [4] في الأنعام.
ابن ذكوان: { (ولا تتبعان) } [5] بتخفيف النون [6] ، والباقون بتشديدها [7] ، ولا خلاف في تشديد التاء.
حمزة والكسائي وخلف: { (آمنت إنه) } [8] بكسر الهمزة [9] ، والباقون بفتحها [10]
{ (ننجيك وننجي رسلنا) قد ذكر في الأنعام} [11] .
أبو بكر: { (ونجعل الرجس) } [12] بالنون، والباقون بالياء.
(1) من قوله تعالى: (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتا) [يونس: 87] .
(2) ك: بالهمزة.
(3) فلا يقرأ لحفص إلا بتحقيق الهمزة في الحالين كالباقين لأن الإبدال ياء لم يصح عنه.
ر: سراج القارئ / 246245والإتحاف / 253.
(4) ص 363واللفظ هنا ورد في الآية / 88.
(5) من قوله تعالى: (قال قد أجيبت دّعوتكما فاستقيما ولا تتّبعان سبيل الّذين لا يعلمون)
[يونس: 89] .
(6) فتكون لا نافية ومعناها النهي أو أن الفعل في موضع الحال من (فاستقيما) أي فاستقيما غير متبعين).
(7) على أنها نون التوكيد الثقيلة. ر: الكشف 1/ 522والنشر 2/ 286.
(8) من قوله تعالى: (حتّى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنّه لا إله إلّا الّذى ءامنت به بنوا إسرءيل وأنا من المسلمين) [يونس: 90] .
(9) على الاستئناف.
(10) فتكون { (أن) وما في حيزها في محل نصب مفعول به} (لآمنت) ، وقيل هو على تقدير حرف الجر.
أي: (آمنت بأنه) . ر: الحجة لابن خالويه / 184والكشف 1/ 522وإبراز المعاني / 511.
(11) ذكر ذلك ص 356واللفظان هنا وردا في الآية / 92والآية / 103.
(12) من قوله تعالى: (وما كان لنفس أن تؤمن إلّا بإذن الله ويجعل الرّجس على الّذين لا يعقلون)
[يونس: 100] .