قلت أبو جعفر { (وزلفا) } [1] بضم اللام [2] ، والباقون بفتحها [3] .
ابن جماز { (أولوا بقية) } [4] بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء، والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء [5] والله الموفق.
نافع وحفص: { (وإليه يرجع الأمر) } [6] بضم الياء وفتح الجيم، والباقون بفتح الياء وكسر الجيم.
نافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وحفص: { (عما تعملون) هنا وفي آخر النمل} [7]
بالتاء والباقون بالياء.
الثقيلة، و { (كلا) اسمها منصوب واللام هي الداخلة على خبرها و (ما) الموصولة خبرها. والجملة القسمية وجوابها صلة الموصول. الثانية:} { (وإنّ كلا لمّا) بتشديد إنّ ولمّا، فتكون} { (إنّ) على أصلها و} { (لمّا) في الأصل (لمن ما) دخلت (من) الجارة على (ما) الموصولة أو الموصوفة وأدغمت النون في الميم فاجتمعت ثلاث ميمات في اللفظ فحذفت إحداها تخفيفا. الثالثة:} { (وإن كلا لمّا) بتخفيف} { (إن) على أنها النافية وتشديد} { (لمّا) على انها بمعنى إلا، و} { (كلا) منصوب بمفسر بقوله:} (ليوفينهم) .
والرابعة: { (وإنّ كلا لما) بتشديد إنّ وتخفيف} (لما) ووجهها كما في القراءة الأولى. ر: الكشف 1/ 538537وإبراز المعاني 527522والبحر 5/ 266وروح المعاني 12/ 151150 والإتحاف / 260.
(1) من قوله تعالى: (وأقم الصّلوة طرفى النّهار وزلفا مّن الّيل إنّ الحسنت يذهبن السّيّئات ذلك ذكرى للذّكرين) [هود: 114] .
(2) على أنه جمع زلفة وضمت اللام اتباعها لضمة الزاي.
(3) على أنه جمع زلفة مثل غرف وغرفة. والزلفة: الطائفة من الليل، والزلف: الساعات القريبة بعضها من بعض. ر: تفسير القرطبي 9/ 110ومختار الصحاح 115والإتحاف / 261.
(4) من قوله تعالى: (فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقيّة ينهون عن الفساد في الأرض إلّا قليلا مّمّن أنجينا منهم واتّبع الّذين ظلموا مآ أترفوا فيه وكانوا مجرمين) [هود: 116] .
(6) من قوله تعالى: (ولله غيب السّموت والأرض وإليه يرجع الأمر كلّه فاعبده وتوكّل عليه وما ربّك بغفل عمّا تعملون) [هود: 123] .
(7) من قوله تعالى: (سيريكم ءايته فتعرفونها وما ربّك بغفل عمّا تعملون) [النمل: 93] .