فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 617

ابن كثير وأبو عمرو: { (إلا أمرأتك) بالرفع} [1] وكذا روى الأشناني عن ابن جماز [2]

والباقون بالنصب [3] . { (أصلاتك) ذكر} [4] في التوبة و { (على مكانتكم) قد ذكر} [5] في الأنعام.

حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (وأما الذين سعدوا) } [6] بضم السين [7] ، والباقون بفتحها [8] .

الحرميان وأبو وبكر: { (وإن كلا) } [9] بإسكان النون، والباقون بتشديدها مفتوحة [10] .

عاصم وابن عامر وحمزة: { (لمّا ليوفينهم) وفي يس} { (لمّا جميع لدينا) } [11] وفي الطارق لمّا عليها حافظ [12] بتشديد [الميم] [13] في الثلاثة، وافقهم أبو جعفر هنا وفي الطارق، وابن جماز في يس، والباقون بتخفيفها [14] .

واحد. ر: تهذيب إصلاح المنطق / 453وروح المعاني 12/ 109108.

(1) على الابتداء، وخبره جملة (إنه مصيبها ما أصابهم) والمستثنى الجملة، والنهي هنا بمعنى النفي، والتقدير ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك فإنها ستلتفت. أو أن النهي في اللفظ لأحد وفي المعنى للوط. أي لا تمكن أحدا منهم من الالتفات إلا امرأتك. ر: مشكل إعراب القرآن 1/ 412وإملاء ما من به الرحمن 2/ 44وتفسير القرطبي 9/ 80والدر المصون 6/ 369365.

(2) انفرد الأشناني عن الهاشمي عن إسماعيل عن ابن جماز بالرفع، فالمقروء به لأبي جعفر من روايتيه النصب. ر: النشر 2/ 290.

(3) على الاستثناء من { (أحد) أو من} (أهلك) .

(4) ص 393واللفظ هنا ورد في الآية / 87.

(5) ص 364واللفظ هنا ورد في الآية / 93.

(6) من قوله تعالى: (* وأمّا الّذين سعدوا ففى الجنّة خلدين فيها ما دامت السّموت والأرض إلّا ما شاء ربّك عطآء غير مجذوذ) [هود: 108] .

(7) مبنيا للمفعول. والواو نائب فاعل. يقال سعده الله وأسعده.

(8) مبنيا للفاعل. ر: تفسير القرطبي 9/ 103102والمصباح المنير 1/ 277276.

(9) من قوله تعالى: (وإنّ كلّا لّمّا ليوفّينّهم ربّك أعملهم إنّه بما يعملون خبير) [هود: 111] .

(10) زيادة من: ط.

(11) من قوله تعالى: (وإن كلّ لّمّا جميع لّدينا محضرون) [يس: 32] .

(12) من قوله تعالى: (إن كلّ نفس لّمّا عليها حافظ) [الطارق: 4] .

(13) ل: الجميع. والتصويب من بقية النسخ.

(14) في هذا الموضع أربع قراءات. الاولى: { (وإن كلا لمّا) بتخفيف إن ولما، فتكون} (إن) مخففة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت