فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 617

ابن كثير وأبو جعفر: { (إنك لأنت يوسف) } [1] بهمزة مكسورة على الخبر [2] والباقون على الاستفهام وهم على أصولهم فيه.

حفص: { (نوحي إليهم) } [3] ، هنا وفي النحل [4] والأول من الأنبياء [5] بالنون وكسر الحاء، والباقون بالياء وفتح الحاء، وحمزة والكسائي وخلف يميلونها على أصولهم.

الكوفيون وأبو جعفر: { (قد كذبوا) } [6] بتخفيف الذال [7] ، والباقون بتشديدها [8] .

(نافع وأبو جعفر وعاصم وابن عامر ويعقوب: {(أفلا تعقلون) } [9] بالتاء، والباقون بالياء.

عاصم وابن عامر ويعقوب: { (فنجّي) بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء} [10] ،

(1) من قوله تعالى: (قالوا أءنّك لأنت يوسف) [يوسف: 90] .

(2) هو بصيغة الخبر لكنه بمعنى الاستفهام والاستخبار.

(3) من قوله تعالى: ومآ أرسلنا من قبلك إلّا رجا لا نّوحى إليهم من أهل القرى [يوسف: 109] .

(4) من قوله تعالى: (ومآ أرسلنا من قبلك إلّا رجالا نّوحى إليهم) [النحل: 43] .

(5) من قوله تعالى: (ومآ أرسلنا قبلك إلّا رجالا نّوحى إليهم) [الأنبياء: 7] .

(6) من قوله تعالى: (حتّى إذا استيئس الرّسل وظنّوا أنّهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّى من نّشاء)

[يونس: 110] .

(7) على أن الواو في (ظنوا، كذبوا) لأقوام الرسل: أي ظن هؤلاء الأقوام أن رسلهم قد كذبوهم فيما أو عدوهم به من وقوع العذاب.

(8) على أن الواو في (ظنوا، كذبوا) للرسل عليهم الصلاة والسلام. أي وظنّ الرسل أن أقوامهم كذبوهم، والظن هنا بمعنى اليقين. روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك) . ر: صحيح البخاري مع فتح الباري كتاب التفسير، رقم الحديث 4695 (8/ 367) . وتفسير الطبري 13/ 8882وتفسير القرطبي 9/ 277275.

(9) من قوله تعالى: (ولدار الأخرة خير لّلّذين اتّقوا أفلا تعقلون) [يوسف: 109] .

(10) على البناء لما لم يسم فاعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت