قلت: يعقوب { (يرفع درجات من يشاء) } [1] بالياء فيهما والباقون بالنون فيهما والله الموفق.
{ (نرفع درجات) قد ذكر} [2] [تنوينه] [3] في الأنعام.
البزي من قراءتي على ابن خواستى الفارسي عن النقاش عن أبي ربيعة عنه { (فلما استيئسوا منه) } [4] { (ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييأس) } [5] ، { (حتى إذا استيأس الرسل) } [6]
وفي الرعد { (أفلم ييأس الذين آمنوا) } [7] بالألف وفتح الياء من [غير] [8] همز في الخمسة والباقون بالهمز وإسكان الياء من غير ألف في اللفظ [9] وإذا وقف حمزة ألقى حركة الهمزة على الياء على أصله.
(1) من قوله تعالى: ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلّآ أن يشآء الله نرفع درجت مّن نّشآء وفوق كلّ ذى علم عليم [يوسف: 76] .
(2) ص 359.
(3) «تنوينه» ساقطة من: ل.
(4) من قوله تعالى: فلمّا استيئسوا منه خلصوا نجيّا [يوسف: 80] .
(5) من قوله تعالى: ولا تايئسوا من رّوح الله إنّه لا يايئس من روح الله إلّا القوم الكفرون
[يوسف: 87] .
(6) من قوله تعالى: حتى إذا استيأس الرسل وظنوا: أنهم كذبوا جاءهم نصرنا) الرعد / 31.
(7) من قوله تعالى: أفلم يأيئس الّذين ءامنوا أن لّو يشآء الله لهدى النّاس جميعا) [الرعد: 31] .
(8) «غير» ساقطة من: ط.
(9) أيس ويئس لغتان، بمعنى قنط و (استأيس) من أيس، جعلت الهمزة ألفا للتخفيف والعرب تقول يئس واستأيس، مثل عجب واستعجب. وقيل إن السين هنا للمبالغة في بيان كمال يأسهم من أن يجيبهم إلى طلبهم.
ر: مختار الصحاح / 14و 309وحاشية زادة على البيضاوي 3/ 95وروح المعاني 13/ 34 والإتحاف / 266.