ابن كثير / { (كان خطاء) } [1] بكسر الخاء وفتح الطاء مع المد [2] ، وابن ذكوان وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء من غير مد [3] ، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء [4] .
حمزة والكسائي وخلف: { (فلا تسرف) } [5] بالتاء [6] . والباقون بالياء [7] .
حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (بالقسطاس) } [8] هنا وفي الشعراء بكسر القاف، والباقون بضمها [9] .
الكوفيون وابن عامر: { (كان سيئه) } [10] بضم الهمزة والهاء على التذكير [11] ، والباقون [بفتحهما] [12] مع التنوين على التأنيث [13] .
(1) من قوله تعالى: (إنّ قتلهم كان خطئا كبيرا) [الإسراء: 17] .
(2) على أنه مصدر خاطأ، مثل: قاتل ودافع.
(3) على أنه مصدر خطئ، او اسم مصدر من أخطأ.
(4) على أنه مصدر خطئ أيضا، مثل أثم إثما. ر: الدر المصون 7/ 347346وروح المعاني 15/ 67.
(5) من قوله تعالى: (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليّه سلطنا فلا يسرف فّى القتل إنّه كان منصورا)
[الإسراء: 33] .
(6) على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، والخطاب لولي المقتول وقيل: للرسول صلّى الله عليه وسلّم وللأئمة من بعده.
(7) لمناسبة قوله تعالى: (فقد جعلنا لوليه) والضمير عائد على الولي. والإسراف يكون بالتعدي في القصاص بقتل غير القاتل، أو القتل بعد أخذ الدية، أو قتل أكثر من واحد. ر: الحجة لابن خالويه / 217والكشف 2/ 46والحجة لابن زنجلة / 402.
(8) من قوله تعالى: (وزنوا بالقسطاس المستقيم) [الإسراء: 35] ، و [الشعراء: 182] .
(9) وهما لغتان بمعنى الميزان. ر: المفردات / 403ومختار الصحاح / 223.
(10) من قوله تعالى: (كلّ ذلك كان سيّئه عند ربّك مكروها) [الإسراء: 38] .
(11) على إضافة (سيء) إلى الضمير العائد على ما تقدم من المذكورات. (وسيء) اسم كان، (ومكروها) خبرها.
(12) ل: بفتحها والتصويب من بقية النسخ.
(13) على أن { (سيئة) خبر كان، واسمها ضمير يعود على} (كل) .