وأدغم التاء في الصاد هنا حمزة والكسائي وخلف. وأبو عمرو / وابن ذكوان.
أبو عمرو ويعقوب: { (أهلكتها) } [1] بتاء مضمومة، والباقون بنون مفتوحة وألف بعدها.
ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف: { (مما يعدون) } [2] بالياء والباقون بالتاء.
ابن كثير وأبو عمرو: { (معجّزين) } [3] هنا وفي الموضعين في سبأ [4] بتشديد الجيم [5]
من غير ألف والباقون بالألف وتخفيف الجيم [6] .
{ (أمنيته) ذكر} [7] في أول البقرة و { (ثم قتلوا) ذكر} [8] في آل عمران و { (مدخلا) قد ذكر} [9] في النساء.
الحرميان وأبو جعفر وابن عامر وأبو بكر: { (وانما تدعون) } [10] هنا وفي لقمان، بالتاء والباقون بالياء. منسكا قد ذكر [11] في هذه السورة.
(1) من قوله تعالى: (فكأيّن مّن قرية أهلكنها وهى ظالمة) الآية / 45.
(2) من قوله تعالى: (وإنّ يوما عند ربّك كألف سنة مّمّا تعدّون) الآية / 47.
(3) من قوله تعالى: (والّذين سعوا في ءايتنا معجزين أولئك أصحب الجحيم) الآية / 51.
(4) من قوله تعالى: { (والّذين سعو في ءايتنا معجزين أولئك لهم عذاب مّن رّجز أليم) سبأ / 5وقوله} (والّذين يسعون في ءايتنا معجزين أولئك في العذاب محضرون) [سبأ: 38] .
(5) على أنه اسم فاعل من (عجّز) والمعنى: مثبطين الناس عن اتباع النبي.
(6) على أنه اسم فاعل من (عاجز) . والمعنى: مشاقين لله، أو مسابقين غيرهم. ظنوا أنهم يعجزون الله فلا يقدر عليهم وذلك باطل من ظنهم. ر: الكشف 2/ 123وإبراز المعاني / 606.
(7) ص 289. واللفظ هنا في الآية / 52.
(8) ص 329. واللفظ هنا في الآية / 58.
(9) ص 338. واللفظ هنا في الآية / 59.
(10) من قوله تعالى: (ذلك بأنّ الله هو الحقّ وأنّ ما يدعون من دونه هو البطل)
الآية / 62.
(11) ص 471. واللفظ هنا في الآية / 67.