ابن كثير: { (وننزل) بنونين، الثانية ساكنة وتخفيف الزاي ورفع اللام} (الملائكة)
بالنصب، والباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. { (وثمود) قد ذكر} [1] في هود و { (الريح) } [2] في البقرة { (وبشرا) ذكر} [3] في الأعراف { (وليذكروا) ، مذكور} [4] قبل. [قلت: أبو جعفر { (بلدة ميّتا) } [5] بتشديد الياء هنا [وفي الزخرف] [6] وق، والباقون بالتخفيف، والله الموفق [7] ].
حمزة والكسائي: { (لما يأمرنا) } [8] بالياء، والباقون بالتاء.
حمزة والكسائي / وخلف: { (فيها سرجا) } [9] بضمتين [10] ، والباقون بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها [11] . حمزة وخلف: { (أن يذكر) } [12] بإسكان الذال وضم الكاف مخففة، والباقون بفتحهما مشددتين.
(1) ص 407. واللفظ هنا في الآية / 38.
(2) ص 297واللفظ هنا في الآية / 48.
(3) ص 372واللفظ هنا في الآية / 48.
(4) واللفظ هنا في الآية / 50.
(5) من قوله تعالى: { (لّنحى به بلدة مّيتا) الآية / 49. وقوله:} (فأنشرنا به بلدة مّيتا)
الزخرف / 11وقوله: (وأحيينا به بلدة مّيتا كذلك الخروج) ق / 11.
(6) ك: والزخرف.
(7) العبارة بين القوسين ساقطة من: ل.
(8) من قوله تعالى: (وإذا قيل لهم اسجدوا للرّحمن قالوا وما الرّحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا)
الآية / 60.
(9) من قوله تعالى: (تبارك الّذى جعل في السّمآء بروجا وجعل فيها سرجا وقمرا مّنيرا) الآية / 61.
(10) على الجمع، والمقصود به ما أسرج وأضاء من النجوم، ر: الحجة لابن خالويه / 266وإبراز المعاني / 619618.
(11) على الإفراد والمقصود به الشمس لقوله تعالى: (وجعل القمر فيهنّ نورا وجعل الشّمس سراجا)
[نوح: 16] .
(12) من قوله تعالى: (وهو الّذى جعل الّيل والنّهار خلفة لّمن أراد أن يذّكّر أو أراد شكورا) الآية / 62.