قنبل: { (عن سأقيها) } [1] وفي ص { (بالسؤق) } [2] وفي الفتح { (على سؤقه) } [3] بالهمز في الثلاثة [4] : والباقون بغير همزة [5] . حمزة والكسائي وخلف: { (لتبيتنّه ثم لتقولنّ) } [6] بالتاء فيهما وضم التاء الثانية [7] في الأولى وضم اللام في الثاني والباقون بالنون وفتح التاء واللام [8] { (مهلك أهله) قد ذكر} [9] في الكهف.
الكوفيون ويعقوب: { (أنا دمرناهم) } [10] بفتح الهمزة [11] والباقون بكسرها [12] .
{ (قدرناها) قد ذكر} [13] في الحجر. عاصم ويعقوب وأبو عمرو { (خير أما يشركون) } [14]
بالياء والباقون بالتاء.
أبو عمرو وهشام وروح: { (قليلا ما يذكرون) } [15] بالياء، والباقون بالتاء.
(1) من قوله تعالى: (فلمّا رأته حسبته لجّة وكشفت عن ساقيها) الآية / 44.
(2) من قوله تعالى: (فطفق مسحا بالسّوق والأعناق) ص / 33.
(3) من قوله تعالى: (فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه) الفتح / 29.
(4) السؤق بالهمز لغة لبعض العرب، كانوا يهمزون الواو إذا انضم ما قبلها، وقيل: همز المفرد قياسا على همز الجمع لأن (ساق) يجوز أن يجمع على (أسؤق وسوق) .
(5) وذلك على الأصل. ر: الكشف 2/ 161والبحر 7/ 79. ولقنبل وجه آخر في (السوق وسوقه)
وهو أن يقرأ بهمزة مضمومة بعد السين وبعدها واو مدية فيصير اللفظ بزنة فعول ولم يذكر هذا الوجه في التيسير. ر: سراج القارئ / 313وغيث النفع / 336.
(6) من قوله تعالى: (قالوا تقاسموا بالله لنبيّتنّه وأهله ثمّ لنقولنّ لوليّه ما شهدنا مهلك أهله)
الآية / 49.
(7) على الخطاب.
(8) على إسناد الفعلين إلى ضمير المتكلمين.
(9) ص 446. واللفظ هنا في الآية / 49.
(10) من قوله تعالى: (فانظر كيف كان عقبة مكرهم أنّا دمّرنهم وقومهم أجمعين) الآية / 51.
(11) فتكون (أن) وما في حيزها في موضع رفع بدل من (عاقبة مكرهم) .
(12) على الاستئناف.
(13) ص 429. واللفظ هنا في الآية / 57.
(14) من قوله تعالى: (قل الحمد لله وسلم على عباده الّذين اصطفى ءالله خير أمّا يشركون) الآية / 59.
(15) من قوله تعالى: (أءله مّع الله قليلا مّا تذكّرون) الآية / 62.