فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 617

حمزة والكسائي ويعقوب وخلف: { (لننجينه) } [1] مخففا. وابن كثير ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر: { (إنا منجوك) } [2] [مخففا] [3] والباقون بتشديدهما.

{ (سيء بهم) ذكر} [4] في هود، و { (إنا منزلون) ذكر} [5] في آل عمران و { (ثمود) قد ذكر} [6] في هود.

عاصم وابو عمرو ويعقوب: { (ما يدعون) } [7] بالياء. والباقون بالتاء.

ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: { (آية من ربه) } [8] على التوحيد والباقون بالجمع.

الكوفيون ونافع: { (ويقول ذوقوا) } [9] بالياء والباقون بالنون.

أبو بكر: { (ثم إلينا يرجعون) بالياء} [10] والباقون بالتاء.

حمزة والكسائي وخلف: { (لنثوينّهم) } [11] بالثاء ساكنة من غير همز [12] والباقون بالباء مفتوحة مع الهمز [13] .

(1) من قوله تعالى: (قال إنّ فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجّينّه وأهله إلّا امرأته كانت من الغبرين) الآية / 32.

(2) من قوله تعالى: (وقالوا لا تخف ولا تحزن إنّا منجّوك وأهلك إلّا امرأتك) الآية / 33.

(3) ساقطة من: ل.

(4) ص 407. واللفظ هنا في الآية / 33.

(5) ص 326. واللفظ هنا في الآية / 34.

(6) ص 406. واللفظ هنا في الآية / 38.

(7) من قوله تعالى: (إنّ الله يعلم ما يدعون من دونه من شىء وهو العزيز الحكيم) الآية: 42.

(8) من قوله تعالى: (وقالوا لو لآ أنزل عليه ءايت مّن رّبّه) الآية / 50.

(9) من قوله تعالى: (يوم يغشئهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون)

الآية / 55.

(10) من قوله تعالى: (كلّ نفس ذآئقة الموت ثمّ إلينا ترجعون) الآية / 57.

(11) من قوله تعالى: (والّذين ءامنوا وعملوا الصّلحت لنبوّئنّهم مّن الجنّة غرفا) الآية / 58.

(12) على أنه فعل مضارع من الإثواء. ومعناه الإقامة مع الاستقرار. يقال: ثوى بالمكان وأثوى، وأثوى غيره.

(13) على أنه فعل مضارع من (بوّأ) يقال: بوأه منزلا إذا هيأه ومكن له فيه، ومكان بواء: إذا لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت