فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 617

نافع وأبو جعفر وهشام: { (بخالصة) } [1] بغير تنوين [2] والباقون بالتنوين [3]

{والليسع) قد ذكر} [4] في الأنعام.

ابن كثير وأبو عمرو: { (هذا ما يوعدون) } [5] بالياء، والباقون بالتاء.

حفص وحمزة والكسائي وخلف: { (وغسّاق) } [6] وكذلك في النبأ [وغسّاقا] [7] بتشديد السين فيهما [8] والباقون بتخفيفها [9] [10] . أبو عمرو ويعقوب { (وأخر من شكله) } [11]

بضم الهمزة على الجمع، والباقون بفتحها وألف بعدها على التوحيد.

أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف: { (من الأشرار أتخذناهم) } [12] بوصل الألف وإذا ابتدءوا كسروها، والباقون بقطعها في الحالين. { (سخريا) قد ذكر} [13] في المؤمنين.

(1) من قوله تعالى: (إنّآ أخلصنهم بخالصة ذكرى الدّار) الآية / 46.

(2) على أن خالصة مصدر (بمعنى الإخلاص) أضيف إلى الفاعل وهو (ذكرى) . أي بأن خلص لهم أن يذكروا معادهم.

(3) على أن (ذكرى) بدل من: خالصة. والمعنى: إنا اخترناهم لذكرهم لمعادهم.

ر: الكشف 2/ 231والإتحاف / 373.

(4) ص 359واللفظ هنا في الآية / 48.

(5) من قوله تعالى: (هذا ما توعدون ليوم الحساب) الآية / 53.

(6) من قوله تعالى: (هذا فليذوقوه حميم وغسّاق) الآية / 57.

(7) زيادة من: ق، ك، ط. وهذه الكلمة من قوله تعالى: (إلّا حميما وغسّاقا) النبأ / 25.

(8) زيادة من: ق، ك، ط.

(9) بتخفيفهما. والتصويب من: ل، ق، ك.

(10) الغسّاق بالتشديد: السيال. وهو ما يسيل من جلود أهل النار، ومنه قولهم: غسقت عينه إذا سالت. وبالتخفيف اسم للصديد، جاء على وزن فعال كعذاب وشراب.

ر: الحجة لابن زنجلة / 615والكشف 2/ 32والمفردات / 360.

(11) من قوله تعالى: (وءاخر من شكله أزوج) الآية / 58.

(12) من قوله تعالى: (وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنّا نعدّهم مّن الأشرار. أتّخذنهم سخريّا) الآيتين / 62و 63.

(13) ص 477.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت