حمدون وغيره عن اليزيدي مفتوحة في الوصل محذوفة في الوقف وهو عندي قياس قول أبي عمرو في اتباع المرسوم عند الوقف [1] ، ويعقوب يثبتها على أصله في الوقف.
والباقون يحذفونها في الحالين { (لكن الذين) ذكر لأبي جعفر} [2] في آخر آل عمران.
ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: { (ورجلا سالما) } [3] بألف بعد السين وكسر اللام [4] ، والباقون بفتح اللام من غير الف [5] .
أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف: { (بكاف عباده) } [6] بألف على الجمع والباقون بغير ألف على التوحيد، { (على مكاناتكم) قد ذكر} [7] في الأنعام.
أبو عمرو ويعقوب: { (كاشفات ضرّه وممسكات رحمته) } [8] بالتنوين فيهما ونصب (ضره ورحمته) ، والباقون بغير تنوين وخفض ضره ورحمته.
حمزة والكسائي وخلف: { (التي قضي) } [9] بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء { (الموت) بالرفع، والباقون بفتح القاف والضاد وألف بعدها في اللفظ و} (الموت)
بالنصب. { (لا تقنطوا) قد ذكر} [10] في الحجر.
(1) وهذه الرواية بفتح الياء تدل على أن أبا عمرو يذهب في العدد مذهب المدنى الأول فلا يعد (فبشر عباد) رأس آية. وروي عنه أنه قال:(إن كان رأس آية وقفت وإن لم يكن رأس آية فتحت فقلت:
(2) ص 332. واللفظ هنا في الآية / 20.
(3) من قوله تعالى: (ضرب الله مثلا رّجلا فيه شركاء متشكسون ورجلا سلما لرجل) الآية / 29.
(4) على أنه اسم فاعل. والمعنى: خالصا لا شركه فيه.
(5) على أنه مصدر (سلم) وهو منصوب نعتا لرجل على كلتا القراءتين. ر: الكشف 2/ 238.
(6) من قوله تعالى: (أليس الله بكاف عبده) الآية / 36.
(7) ص 364واللفظ هنا في الآية / 39.
(8) من قوله تعالى: (إن أرادنى الله بضرّ هل هنّ كشفت ضرّه أو أرادنى برحمة هل هنّ ممسكت رحمته) الآية / 38.
(9) من قوله تعالى: (فيمسك الّتى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مّسمّى) الآية / 42.
(10) ص 428واللفظ هنا في الآية / 53.