قلت: أبو جعفر { (يا حسرتاي) } [1] بياء مفتوحة بعد الألف [2] [وسكنها ابن وردان بخلاف عنه] [3] والباقون بغير ياء.
روح: { (وينجي الله) } [4] بالتخفيف والباقون بالتشديد والله الموفق.
أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: (بمفازاتهم) بالألف على الجمع، والباقون بغير ألف على التوحيد.
ابن عامر: { (تأمرونني أعبد) } [5] بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ونافع وأبو جعفر بواحدة مكسورة مخففة: والباقون بواحدة، مكسورة مشددة [6] . { (وجيء وسيق) قد ذكر} [7] في البقرة.
الكوفيون: { (فتحت أبوابها) } [8] في الموضعين هنا وفي النبأ [9] بتخفيف التاء، والباقون بتشديدها.
(1) من قوله تعالى: (أن تقول نفس يحسرتى على ما فرّطت في جنب الله) الآية / 56.
(2) جمعا بين العوض والمعوض عنه وهو جائز، ويجوز أن يكون على التثنية للمبالغة نحو: لبيك وسعديك، وبقاء الألف على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع أحواله. ر: المحتسب 2/ 239238وروح المعاني 24/ 17.
(3) ساقطة من: ل. وأثبتها من: ق، ك، ط. ر: إيضاح الرموز / 558.
(4) من قوله تعالى: (وينجّى الله الّذين اتّقوا بمفازتهم) الآية / 61.
(5) من قوله تعالى: (قل أفغير الله تأمرونّى أعبد أيّها الجهلون) الآية / 64.
(7) ص 283. ولفظ { (جيء) هنا في الآية / 69و} (سيق) في الآيتين / 71و 73.
(8) من قوله تعالى: (وسيق الّذين كفروا إلى جهنّم زمرا حتّى إذا جاءوها فتحت أبوبها)
الآية / 71. وقوله: (وسيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا حتّى إذا جاءوها وفتحت أبوبها)
الآية / 73.
(9) من قوله تعالى: (وفتحت السّمآء فكانت أبوابا) الآية / 19.