ومنظومته طيبة النشر في ألف بيت وتقريبه وتحبير التيسير وطبقات القراء وأجاد فيها) [1] .
وقال طاش كبرى زاده: (ثم فتح الله له المجاورة بمكة والمدينة سنة 823هـ وحين إقامته بالمدينة قرأ عليه شيخ الحرم وألف في القراءات كتاب النشر في مجلدين ومختصره التقريب وتحبير التيسير في القراءات العشر وطبقات القراء وتاريخهم) [2] .
وتحدث حاجي خليفة عن كتاب التيسير لأبي عمرو الداني ثم قال بعد ذلك: ثم إن الإمام شمس الدين محمد بن محمد بن الجزري الشافعي (ت 833هـ) أضاف إليه القراءات الثلاث في كتاب وسماه تحبير التيسير أوله الحمد لله على تحبير التيسير إلخ ذكر أنه صنفه بعد ما فرغ من نظم الطيبة) [3] وذكره أيضا اسماعيل البغدادي ضمن مؤلفات ابن الجزري [4] .
3 -ذكره غير واحد ممن حققوا بعض مؤلفات ابن الجزري او علقوا عليها، أو قاموا بخدمة بعض كتب القراءات، فمن هؤلاء الشيخ علي محمد الضباع في تعريفه بابن الجزري في أول كتاب النشر [5] وكذلك في آخر طيبة النشر [6] . والشيخان عبد الفتاح القاضي ومحمد الصادق قمحاوي في تقديمهما للنسخة المطبوعة من تحبير التيسير [7] ، والدكتور غانم قدوري حمد محقق كتاب التمهيد له [8] والأستاذ أيمن رشدي سويد محقق كتاب التذكرة في القراءات الثمان لابن غلبون [9] ، والأستاذ حسين حامد الصالح
(1) ر: قضاة دمشق ص 122121.
(2) ر: الشقائق النعمانية 1/ 100.
(3) ر: كشف الظنون 1/ 520.
(4) ر: هدية العارفين 2/ 187.
(5) ر: النشر 1/ ز.
(6) ر: طيبة النشر / 126.
(7) ر: تحبير التيسير / 5.
(8) ر: التمهيد في علم التجويد / 18.
(9) ر: التذكرة في القراءات الثمان 1/ 23.