وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار [وكلام العلماء] [1] فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها.
[وقال المغامي] [2] : كان أبو عمرو الداني مجاب الدعوة مالكيّ المذهب.
قلت: ومن نظر كتبه ومؤلفاته علم مقداره وتحقّق فضله وما وهبه الله تعالى من الحفظ والفهم وصحة التصوّر وتدقيق النظر والإنصاف. توفي رحمه الله [تعالى] [3] بدانية يوم الاثنين النصف من شوال سنة أربع وأربعين وأربعمائة ودفن في يومه بعد العصر ومشى صاحب دانية أمام نعشه وشيعه خلق عظيم.
(1) ق: وكلام السلف، وكذا في غاية النهاية 1/ 504. والمثبت من: ل، ط.
(2) ق: قال المغامي ط وقال المغاني، وهو خطأ.
والمغامي هو: أبو عبد الله محمد بن عيسى بن الفرج التجيبي المغامي نسبة إلى مغام ويقال مغامة، بضم أولها وفتحه قرأ المغامي على الداني ومكي وأبي عمر الطلمنكي والمهدوي وغيرهم، وقرأ عليه أبو بكر بن عياش البطليوسي وعبد الوهاب بن حكم وجماعة، كان عالما بوجوه القراءات ضابطا لها متقنا لمعانيها إماما دينا، توفي بإشبيلية سنة 485هـ.
ر: غاية النهاية 2/ 225224.
(3) ليست في: ط.