فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 661

مولد النبي صلى الله عليه وسلم بشهر [1] .

وروي [2] أن آمنة كانت تحدّث حين حملت برسول الله صلى الله عليه وسلم: أن آتيا أتاها في منامها فقال لها: إنك قد حملت [بسيد] [3] هذه الأمة، فإذا وقع إلى الأرض فقولي: أعيذه بالواحد، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمدا.

ورأت حين حملت به أنه [4] خرج منها نور [5] أضاءت [6] به قصور [بصرى من أرض الشام] [7] فلما وضعته أخذه جده عبد المطلب ودخل به الكعبة فقام يدعو الله، يشكر له ما أعطاه، ثم خرج به إلى آمنة أمه، فدفعه لها، والتمس [8] له المراضع [9] في السنة الأولى. فأخذته حليمة [10]

(1) ذكره المسعودي: التنبيه والإشراف ص 227، وقيل: (لم يمت عبد الله والد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم شهران) . انظر: السهيلي: الروض الأنف 1/ 184، ابن الجوزي: تلقيح مفهوم الأثر في عيون التأريخ والسير ص 7، ابن سيد الناس، عيون الأثر 1/ 33.

(2) انظر: ابن هشام: السيرة النبوية 1/ 157، ابن سعد: الطبقات 2/ 102، 104، أبو نعيم: دلائل النبوة ص 94، البيهقي: دلائل النبوة 1/ 111.

(3) (سيد) : غير واضحة في الأصل.

(4) في الأصل: أنها، والمثبت من: أ، ب، ج.

(5) في الأصل: نورا، والمثبت من: أ، ب، ج.

(6) في ب: أضاء.

(7) في الأصل: بل قصر من أرض الشام، والمثبت من: أ، ب، ج، وابن اسحاق: السيرة ص 22.

(8) التمس: طلب. الجوهري: الصحاح 3/ 975 (لمس) .

(9) ابن هشام: السيرة النبوية 1/ 160، ابن سعد: الطبقات الكبرى 1/ 103.

(10) قدمت مع زوجها الحارث بن عبد العزى السعدي بعد النبوة فأسلما، وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين بالجعرانة، فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه، توفيت سنة ثمانية هجرية. ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 270، ابن الأثير: أسد الغابة 6/ 67، ابن حجر: الإصابة 8/ 53، العمري: مهذب الروضة الفيحاء ص 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت