فهرس الكتاب
بنت عبد الله [1] بن / الحارث السّعديّة [2] وانقلبت [3] به إلى [1/ ب] أهلها.
فلما كان [4] في السنة الرابعة من مولده [5] شق [6] الملكان [7] بطنه واستخرجا قلبه فشقاه، واستخرجا منه علقة سوداء، وقال: هذا نصيب [8] الشيطان منه، ثم غسلا قلبه وبطنه بالثلج ورجع [9] كما كان بإذن الله تعالى.
وفي السنة الخامسة ردّته [10] مرضعه [11] حليمة إلى آمنة. وقيل [12] :
في مستهل السادسة.
(1) كنيته: (أبو ذؤيب) . ابن هشام: السيرة 1/ 160، ابن سعد: الطبقات الكبرى 1/ 110.
(2) في الأصل: السعدي، والمثبت من: أ، ب، ج.
(3) انقلبت: انصرفت راجعة. الجوهري: الصحاح 1/ 205 (قلب) بتصرف.
(4) في ج: كانت.
(5) في أ: ولده.
(6) وقعت أحداث شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم وغسله ولأمه مرتين: الأولى: عندما كان طفلا في الرابعة من عمره، وهو يلعب في بادية بني سعد، انظر: مسلم: الصحيح بشرح النووي 2/ 216، ابن إسحاق: السيرة ص 28، أحمد: (الفتح الرباني) 20/ 191، والثانية: ليلة الإسراء. انظر البخاري: الصحيح 2/ 327، مسلم: الصحيح بشرح النووي 2/ 217215، النسائي: سنن 1/ 182.
(7) عند مسلم: الصحيح بشرح النووي 2/ 216 (جبريل) .
(8) النصيب: الحظ من الشيء. الجوهري: الصحاح 1/ 225 (نصب) ، وعند مسلم:
الصحيح بشرح النووي 2/ 216 (حظ الشيطان) .
(9) في ج: ورجعا.
(10) في الأصل: رددته والمثبت من: أ، ب، ج.
(11) في أ، ج: مرضعته.
(12) قال برهان الدين الحلبي: السيرة الحلبية 1/ 123: وذكر الأموي أنه رجع إلى أمه وهو ابن ست سنين. والأموي: هو سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي (ت: 294هـ) محدث ثقة، صنف المغازي. الذهبي: سير 9/ 139.