ما بين اللّبّة [1] والسّرة [2] بشعر يجري كالخطّ، أشعر [3] الذراعين والمنكبين، وأعالي [4] الصدر. طويل الذّراعين [5] ، رحب الراحة [6] شثن [7] الكفين والقدمين، وسائر الأطراف [8] ، خمصان الأخمصين [9] ، ممسوح [10]
القدمين، ينبو [11] عنهما الماء. إذا زال زال تقلّعا، ويخطو تكفّؤا [12] ويمشي
(1) اللبّة: المنحر، وموضع القلادة من الصدر من كل شيء. الجوهري: الصحاح 1/ 217 (لبب) ، الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 170 (لبب)
(2) في ج: والسرة والركبة.
(3) أشعر: كثيره، طويله. الجوهري: الصحاح 2/ 698 (شعر) ، الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 533 (شعر) .
(4) في الأصل: عالي الصدر، وفي ب: وعالي الصدر، والمثبت من: أ، ب. الترمذي:
الشمائل ص 37.
(5) عند الترمذي: الشمائل ص 37: الزّندين.
(6) رحب الراحة: واسع الكلف. الجوهري: الصحاح 1/ 134 (رحب) .
(7) شثن: خشن وغليظ. الجوهري: الصحاح 5/ 2142 (شثن) ، الزمخشري: الفائق 2/ 230، ابن الجوزي: غريب الحديث 1/ 518.
(8) عند الترمذي: الشمائل ص 37 (سائل الأطراف أو قال: شائل الأطراف) .
(9) خمصان الأخمصين: ليست في: ب، الأخمص: ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض.
الجوهري: الصحاح 3/ 1038 (خمص) ، الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 797 (خمص) .
(10) في أ، ب، ج: والشمائل ص 37مسيح.
(11) ينبو: لا يثبت الماء على قدميه صلى الله عليه وسلم لملاستها. الحليمي: تحقيق الشمائل المحمدية للترمذي ص 37.
(12) في ب: تكلفؤا، وعند الترمذي: الشمائل ص 38: إذا زال زال قلعا، يخطو تكفيا أي: تمايل إلى قدّام كأنه من قوته يمشي على صدفة قدمية. ابن الجوزي: غريب الحديث 2/ 294.