فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 661

فيقول لهم: «خلّوا عنها فإنّها مأمورة» [1] فخلوا عنها، فانطلقت حتى إذا أتت دار بني مالك بن النجار [2] ، بركت على باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يومئذ [مربد] [3] لسهل [4] وسهيل [5] ابني رافع من بني النجار،

(1) انظر سيرة ابن هشام 1/ 494بدون إسناد، وأخرجه ابن عائذ، وسعيد بن منصور، عن عبد الله بن الزبير. البداية والنهاية 3/ 200، وفتح الباري 7/ 246، وأخرجه البيهقي من طريق سعيد بن منصور، والبداية والنهاية 3/ 200، وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 237236، وأشار ابن حجر إلى تخريج الحاكم للقصة من حديث أنس. فتح الباري 7/ 245.

وقد قوى الدكتور أكرم العمري حديث عبد الله بن الزبير بحديث أنس (فيرقى إلى حسن لغيره) السيرة النبوية الصحيحة 1/ 219.

(2) في ب: مالك النجار، وبنو مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو، بطن من الخزرج، منهم أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه، الذي ضيّف النبي صلى الله عليه وسلم. ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 347، ابن قدامة: الاستبصار ص 47.

(3) التكملة من: أ، ب، ج.

المربد: هو الموضع الذي يلقى فيه التمر بعد الجداد قبل أن يوضع في الأوعية وينقل، وهو أيضا محبس تحبس فيه الإبل والغنم. ابن الجوزي: غريب الحديث 1/ 373.

(4) في ج: لسهيل وسهيل. اختلف في اسم سهل، فقال ابن الكلبي، وابن عبد البر وابن حجر:

هو سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، الخزرجي. وقال ابن إسحاق: سهل بن عمرو الأنصاري. وجعله أبو نعيم (بلوي) وأخاه سهيل (أنصاري) وأنكر ذلك ابن الأثير، وقال: (وهذا تناقض ظاهر) والقول الأول هو الأشهر. شهد أحدا، وتوفي في خلافة عمر. ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام 2/ 495) وابن الكلبي: نسب معد 1/ 395، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 349، ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 663، ابن الأثير: أسد الغابة 2/ 319، ابن حجر: الإصابة 3/ 139.

(5) اختلف في اسمه، فقال ابن الكلبي، وابن حزم، وابن عبد البر، وابن حجر: هو سهيل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، الخزرجي.

وقال ابن إسحاق وأبو نعيم: سهيل بن عمرو الأنصاري. وقال ابن منده سهيل بن بيضاء.

والقول الأول هو الأشهر، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت