فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 661

يتيمين في حجر أبي أمامة أسعد [1] بن زرارة، ثم وثبت ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترل [2] ، فمرت [3] قليلا، ثم التفتت خلفها، فرجعت [4] إلى مبركها أول مرة، فبركت فيه، ثم [تحلحلت] [5] ، وزمت [6] ووضعت

وزعم ابن الكلبي أنه قتل بصفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 2/ 495، وابن الكلبي: نسب معد 1/ 395، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 349، ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 668، ابن قدامة: الاستبصار ص 64، ابن الأثير:

أسد الغابة 2/ 326، وابن حجر: الإصابة 3/ 139، 146.

(1) في الأصل: سعد، والمثبت من: أ، ب، ج. وعند البخاري: الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة 2/ 333 (أسعد بن زرارة) هو أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، الأنصاري، الخزرجي، أسلم قديما، وشهد العقبتين، وكان أحد النقباء، توفى قبل غزوة بدر. ابن الكلبي: نسب معد 1/ 395، وأبو نعيم: معرفة الصحابة 2/ 296، وابن الأثير: أسد الغابة 1/ 86، وابن قدامة: الاستبصار ص 56، 58، وابن حجر: الإصابة 1/ 32.

(2) في ج: لم يزل.

(3) في ب: ومرت.

(4) في ج: ثم رجعت.

(5) في الأصل والنسخ الأخرى: تخلخلت. وما أثبته هو الصواب. قال السهيلي عند الكلام على تحلحلت: وفسره ابن قتيبة على = تلحلح = أي لزم مكانه ولم يبرح، قال:

وأما (تحلحل) فمعناه: زال عن موضعه، وهو الذي قاله قوي من جهة الاشتقاق، فإن (التلحلح) يشبه أن يكون من: لححت عينه: إذا التصقت. وأما (التحلحل) فاشتقاقه من الحل، والانحلال بين لأنه انفكاك شيء من شيء. والرواية هنا كما في سيرة ابن إسحاق (تحلحلت) بتقديم الحاء على اللام، وهو خلاف المعنى، إلا أن يكون مقلوبا من (تلحلحت) فيكون معناه: لصقت بموضعها وأقامت، على المعنى الذي فسره به ابن قتيبة في (تلحلحت) . وانظر: ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 2/ 495، والسهيلي: الروض الأنف 2/ 247، وابن الأثير: النهاية في غريب الحديث 4/ 239.

(6) في الأصل: وازمت، وفي أ: وزرعت، وفي ب: ورزفت، والمثبت من: ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت