فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 661

جرانها [1] ، فترل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، [واحتمل أبو أيوب خالد بن زيد[2] رحله فوضعه في بيته صلى الله عليه وسلم] [3] وأقام عنده حتى بنى مسجده ومسكنه [4] ، ثم انتقل إلى مسكنه [5] .

واطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين والأنصار، واستحكم أمر الإسلام. فأقيمت [6] الصلاة، وفرضت الزكاة،

وعند السهيلي: الروض الأنف 2/ 247 (رزمت) أي صوتت. ابن الأثير: النهاية 2/ 220.

(1) في الأصل وب: جيرانها، والتصويب من: أ، ج.

الجران: مفرد جرن، وهو من العنق: ما بين المذبح إلى المنحر، أو هو: باطن عنق الناقة. الزمخشري: الفائق 1/ 204، ابن الجوزي: غريب الحديث 1/ 152، وانظر:

ابن هشام: السيرة النبوية 2/ 495، 496بدون إسناد.

(2) هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، الأنصاري، الخزرجي، من كبار الصحابة شهد العقبة الثانية وبدرا والمشاهد كلها، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير، استخلفه علي رضي الله عنه على المدينة لما خرج إلى العراق، ثم لحق به وشهد معه قتال الخوارج، وداوم على الغزو بعد ذلك حتى استشهد في حصار القسطنطينية سنة خمسين، أو بعدها. انظر: ابن سعد: الطبقات 3/ 484، 485، ابن الأثير: أسد الغابة 1/ 571، ابن حجر: الإصابة 2/ 89.

(3) الزيادة من: ج، وفي أ: خالد بن مزيد له فوضعه في بيته رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(4) في أ، ب، ج: ساكنه. بنيت له حجرة أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها، فانتقل إليها من دار أبي أيوب. الذهبي: سير 2/ 402.

(5) انظر ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 2/ 495، 496.

(6) في أ، ب، ج: فقامت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت