فهرس الكتاب
رجليه [1] [2] سبعين مرة: «استغفر الله إن الله كان توابا رحيما [3] ، ويقول [4] سبعين بسبعمائة [5] ، لا خير ولا طعم [6] لمن كانت ذنوبه في يوم واحد أكثر من سبعمائة، ثم يستقبل الناس بوجهه» .
وكان صلى الله عليه وسلم [7] / تعجبه الرؤيا. ثم يقول: «هل رأى أحد [4/ ب] منكم [8] رؤيا؟ قال [ابن زمل] [9] رجل [10] من الصحابة لا يوقف على
(1) في ب: رجله.
(2) في الأصل: يقول. وقد تقدم القول في: أ، ب، ج بين معقوفتين في الحاشية 8في الصفحة السابقة، وسياقها أحسن من سياق الأصل.
(3) عند الطبراني: المعجم الكبير 8/ 361: استغفر الله إن الله كان توابا رحيما سبعين مرة.
(4) في ب: (ويقول: سبعمائة) .
(5) سبعين بسبعمائة: أي استغفر سبعين استغفارة بسبعمائة ذنب. الزمخشري: الفائق 3/ 308.
(6) في الأصل وأ، ب: ولا طمع، والمثبت من: ج، وعند الزمخشري: الفائق 3/ 306:
ولا طعم، أي لا قدر.
(7) في أ، ب، ج: عليه السلام.
(8) في أ: أحدكم.
(9) ساقطة من الأصل، وفي أ: (رمل) وفي ج: (رسل) والمثبت من: ب.
اختلف في اسمه وصحبته، فقيل: عبد الله بن زمل، وقيل: الضحاك بن زمل، وقيل:
عبد الرحمن بن زمل، قال ابن حجر: الإصابة 4/ 72: والصواب الأول، والضحاك غلط فإن الضحاك بن زمل آخر من أتباع التابعين، وقال ابن حبان: عبد الله بن زمل له صحبة لكن لا أعتمد على إسناده خبره.
قال ابن السكن: ليس بمعروف من الصحابة. ابن حجر: الإصابة 4/ 72، وأخرج له ابن مندة فيما لا يسمّى. ابن الأثير: أسد الغابة 2/ 429.
وقال الذهبي: ميزان الاعتدال 2/ 423: عبد الله بن زمل الجهني، تابعي أرسل، ولا يكاد يعرف ليس بمعتمد. وانظر: الشجري: الأمالي 1/ 249.
(10) (رجل) تكرر في: ب.