فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 661

اسمه [1] : أنا يا نبي الله. فقال: خيرا تلقاه [2] وشرا [توقاه] [3] ، وخيرا لنا وشرا [4] على أعدائنا [5] ، والحمد لله رب العالمين. اقصص رؤياك [6] ، فقال:

رأيت جميع الناس على طريق رحب سهل لاحب [7] والناس على الجادّة [8]

منطلقين. فبينما هم كذلك، إذ أشفى [9] ذلك الطريق على مرج [10] لم تر عين [11] مثله، يرفّ رفيفا [12] ، يقطر نداه [13] ، فيه من أنواع الكلأ [14] .

(1) في أ: لا يوافق.

(2) في ب: اتلقاه.

(3) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: تلقاه. وهو خطأ.

(4) في الأصل: وشر، والمثبت من: أ، ب، ج.

(5) في ب: لأعدائنا.

(6) عند الطبراني: المعجم الكبير 8/ 361: أقصص رؤياك.

(7) في الأصل: لاحبا، والمثبت من: أ، ب، ج. لاحب: الطريق الواسع المنقاد الذي لا ينقطع. الزمخشري: الفائق 3/ 407، ابن الأثير: النهاية 4/ 235 (لحب) .

(8) الجادّة: معظم الطريق، والجمع: جوادّ. الجوهري: الصحاح 2/ 452 (جدد) ، الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 347 (جدّ) .

(9) أشفى: أشرف. الزمخشري: الفائق 3/ 307.

(10) المرج: المرعى الذي ترعى فيه الدواب، ومرجت الدابة أمرجها بالضم مرجا، إذا أرسلتها ترعى. الجوهري: الصحاح 1/ 341 (مرج) .

(11) في ب: عيني.

(12) يرف رفيفا: أي هو كثير الماء والخضارة. ابن الجوزي: غريب الحديث 1/ 407، وانظر: الزمخشري: الفائق 3/ 307.

(13) في أ: يداه.

(14) الكلأ: العشب. الجوهري: الصحاح 1/ 69 (كلأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت