فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 661

أدركه السن، وقد فاته الحج [فدخلت] [1] عليه وحييته [2] تحية [3] الجاهلية، فقال: من أنت؟ فقلت: خولة [4] بنت حكيم [5] ، قال: وما شأنك؟

فقلت [6] : أرسلني محمد ابن عبد الله إليك أخطب عليه [7] سودة، فقال:

كفؤ كريم، ما تقول صاحبتك؟ فقلت [8] : تحب ذلك، فقال: ادعوها [9]

لي، قالت: فدعوتها، فجاءت، فقال: أي بنيّتي [10] إن هذه تزعم أن محمد [11] بن [عبد الله] [12] بن عبد المطلب أرسل يخطبك عليه، وهو كفؤ

(1) التصويب من أ، ب، ج، وفي الأصل: فأدخلت.

(2) في ج: فحييته.

(3) روي أبو داود: السنن، كتاب الأدب، باب في الرجل يقول: أنعم الله بك عينا، (أن عمران بن حصين قال: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك) . قال ابن حجر: الفتح 11/ 4: رجاله ثقات، لكنه منقطع.

وروي ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان قال: كانوا في الجاهلية يقولون حييت مساء، حييت صباحا، فغير الله ذلك بالإسلام. انظر: ابن حجر: الفتح 11/ 4.

(4) في ب: خويلة.

(5) في الأصل: الحكيم. والتصويب من: أ، ب، ج.

(6) في ج: قلت.

(7) في ب: إليه.

(8) في الأصل: قلت، والمثبت من: أ، ب، ج.

(9) في أ، ب، ج: ادعها.

(10) في أ: يا بنية.

(11) في أ: محمدا.

(12) التكملة من: أ، ب، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت