فهرس الكتاب
كريم، تحبين [1] أن أزوجكيه [2] ، فقالت [3] : نعم، فقال [4] : ادعوا [5] لي محمدا فدعوته إليه [6] ، فجاء، فزوجها منه. فلما قدم [عبد] [7] بن [زمعة] [8] من الحج، قال: ما أصنع حيث تزوج [9] سودة منه. وكان بعد ما أسلم يقول: لعمري إنني لسفيه [10] يوم أنكرت تزوج رسول [11] / الله سودة، وكان حثا [12] على رأسه التراب [13] ». [6/ أ]
(1) في أ، ب، ج: أفتحبين.
(2) في ب، ج: أزوجيكيه، وفي أ: أزوجك إياه.
(3) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل وج: قالت.
(4) (فقال) ليست في: أ.
(5) في ب، ج: أدع لي.
(6) (إليه) ليست في: أ، ب، ج.
(7) في الأصل وأ، ب: عبد الله. والصحيح من ج: عبد بن زمعة، كما ورد عند أحمد:
المسند (مع منتخب كتر العمال) 6/ 211، والبيهقي: دلائل النبوة 2/ 412، والهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 227.
(8) في الأصل: زعمه، والتصويب من: أ، ب، ج. وعبد بن زمعة بن قيس، من مسلمة الفتح، كان شريفا سيدا من سادات الصحابة. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 820، ابن حجر: الإصابة 4/ 193.
(9) في أ، ب، ج: زوج.
(10) في ج: لسعيه.
(11) في ج: النبي صلى الله عليه وسلم.
(12) في الأصل وب: حث. والتصويب من: أ، ج.
(13) التصويب من: أ، ب، ج. وفي الأصل: تراب. والخبر بتمامه رواه أحمد: المسند، (مع منتخب كتر العمال) 6/ 210، 211، من حديث طويل عن عائشة رضي الله عنها. البيهقي: دلائل النبوة 2/ 412411، رواه الهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 225 227، وقال: في الصحيح طرف منه، روى أحمد بعضه، وصرح فيه بالاتصال عن