فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 661

وحفصة بنت عمر بن الخطاب [1] ، تزوجها بعد الهجرة بثلاث سنين.

وأم [حبيبة] [2] بنت أبي سفيان بن حرب، واسمها رملة [3] . وكانت هاجرت [4] إلى الحبشة [5] مع بعلها [عبيد الله] [6] بن جحش [بن رباب] [7]

عائشة وأكثره مرسل، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وابن كثير: السيرة النبوية 2/ 142، 143، وقال: هذا الحديث يدل على أن عقده على عائشة كان متقدما على تزويجه بسودة بنت زمعة، ولكن دخوله على سودة كان بمكة، وأما دخوله على عائشة فتأخر إلى المدينة في السنة الثانية.

(1) حفصة بنت عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، أم المؤمنين، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث، وماتت سنة خمس وأربعين. ابن سعد: الطبقات 8/ 8681، وابن حجر: الإصابة 8/ 51، 52.

(2) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل وج: حبيب.

(3) رملة بنت أبي سفيان، أم المؤمنين، مشهورة بكنيتها. ابن الأثير: أسد الغابة 6/ 115، 116، وابن حجر: الإصابة 8/ 84، 85.

(4) في أ، ب: هاجرة.

(5) الحبشة: هضبة مرتفعة غرب اليمن بينهما البحر، تسمّى أثيوبيا، وعاصمتها أديس أبابا، وتضم أراضي إسلامية. البلادي: معجم المعالم الجغرافية ص 91.

(6) في جميع النسخ: عبد الله، وهو تحريف، والصحيح: عبيد الله، بالتصغير، أسلم وهاجر مع زوجه إلى الحبشة، وولدت له حبيبة، والمشهور عند أهل المغازي أنه تنصّر قبل وفاته، وهو أخو عبد الله بن جحش الصحابي رضي الله عنه. ابن إسحاق: (سيرة ابن هشام) 1/ 223، وابن سعد: الطبقات 1/ 208، 259، 3/ 89، وابن حجر:

الإصابة 8/ 84.

(7) التكملة من: أ، ب، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت