فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 661

الأسدي، فمات هناك، وأقامت على إسلامها، فزوجها النجاشي [1] من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصدقها [عنه] [2] أربعمائة دينار، فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى [3] خيبر [4] .

وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة واسمها هند [5] . وكانت من أجمل

(1) اسمه أصحمة بن أبجر، والنجاشي لقب لكل من ملك الحبشة، أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إليه، وهو غير النجاشي الذي أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رسالة إليه عام إرساله الكتب إلى ملوك الأرض يدعوهم إلى الإسلام، مات أصحمة على عهد رسول صلى الله عليه وسلم، وصلى عليه صلاة الغائب. انظر مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الجهاد والسير، باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الكفار 12/ 112، وابن الأثير: أسد الغابة 1/ 119، وابن حجر: الإصابة 1/ 112.

(2) في الأصل: منه، والمثبت من: أ، ب، ج. جاء في الأثر الصحيح الذي أخرجه أحمد:

المسند (مع منتخب كتر العمال) 6/ 427، والنسائي: السنن، كتاب النكاح: باب القسط في الأصدقة 6/ 95، وصححه الألباني: صحيح سنن النسائي 2/ 750، الحاكم: المستدرك مع التلخيص 2/ 181، وصححه، وأقره الذهبي. عن أم حبيبة:

«أن النجاشي أمهرها أربعة آلاف، ثم جهزها من عنده، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، وجهازها كلها من عند النجاشي، ولم يرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، وكانت مهور أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أربعمائة درهم» .

(3) (إلى) تكرر في: الأصل.

(4) انظر: ابن سعد: الطبقات 8/ 99، وأبو منصور عبد الرحمن بن عساكر: الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين، ص 45.

(5) أم سلمة القرشية المخزومية، أم المؤمنين رضي الله عنها، كانت ممن أسلم قديما، هي وزوجها وهاجر إلى الحبشة، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها سنة أربع، وقيل ثلاث. ماتت سنة اثنتين وستين. انظر: ابن سعد: الطبقات 8/ 9686، ابن الأثير:

أسد الغابة 6/ 340، وابن حجر: الإصابة 8/ 240.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت