فهرس الكتاب
قومها [1] .
وأسماء بنت النعمان الكندية [2] ، لم يدخل بها، وجد بها بياضا [3] ، فمتّعها وردها إلى أهلها [4] .
(1) في ب: أهلها. أخرجه ابن سعد: الطبقات 8/ 117من طريق الواقدي، وفيه (أربعين) بدل (جماعة) ورواه الحاكم: المستدرك 4/ 25، والهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 250وقال: رواه الطبراني مرسلا ورجاله رجال الصحيح.
(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: اسمى، وقد جزم ابن الكلبي: نسب معد 1/ 172، وابن هشام: السيرة 4/ 647، أن اسمها أسماء، وتنسب إلى الجون بن حجر الكندي، قال ابن حجر: الفتح 9/ 358: لعل اسمها أسماء ولقبها أميمة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع، وماتت في خلافة عثمان رضي الله عنه. انظر: ابن سعد: الطبقات 8/ 143 147، ابن حجر: الإصابة 8/ 11، 12.
(3) ابن هشام: السيرة النبوية 4/ 647، والبياض: هو البرص.
(4) اتفق العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها، واختلفوا في سبب فراق النبي صلى الله عليه وسلم لها. انظر الأقوال عند الطبري: تاريخ 3/ 167، ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1787، وابن الأثير: أسد الغابة 6/ 1716.
قلت: وهذا السبب الذي ذكره المؤلف يخالف ما أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب النكاح، باب من طلق، وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق 3/ 269عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشّوط، حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجلسوا هاهنا، ودخل وقد أتى بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: هبي نفسك لي، قالت وهل تهب الملكة نفسها للسّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منه، فقال: قد عذت بمعاذ، ثم خرج علينا فقال: يا أبا أسيد، اكسها رازقيّين، وألحقها بأهلها» .