فهرس الكتاب
وعمرة [1] بنت يزيد الكلابية [2] ، لم يدخل بها، قدمت عليه فاستعاذت [3] منه، فردها إلى أهلها.
وواحدة من غير العرب: صفية بنت حيي بن أخطب [4] ، من بني النضير، تزوجها حين افتتح خيبر، واعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل عتقها صداقها [5] .
وقيل [6] : تزوج [7] رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عشرة [8] .
(1) ابن هشام: السيرة النبوية 4/ 647اختلفت في اسمها، وقد رجح ابن عبد البر:
الاستيعاب 4/ 1887، أنها عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رواس بن كلاب الكلابية.
تزوجها سنة ثمان وماتت سنة ستين. انظر: ابن سعد: الطبقات 8/ 141، ابن الأثير:
أسد الغابة 6/ 205.
(2) المثبت من: أ، ب، ج، ومصادر ترجمتها، وفي الأصل (الكلبية) ولم أقف على تعريف دقيق لهذه النسبة، بسبب الاختلاف في اسمها. راجع الذهبي: سير 2/ 256، 257.
(3) أخرجه الحاكم: المستدرك مع التلخيص 4/ 35، وانظر: ابن حجر: الفتح 9/ 357.
(4) صفية بنت حيي، أم المؤمنين، كانت زوجة لسلّام بن مشكم، وخلف عليها بعد وفاته كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، فقتل صبرا في خيبر، ثم اصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم، ماتت في خلافة معاوية. ابن سعد: الطبقات 8/ 120، وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1871، 1872، وابن الأثير: أسد الغابة 6/ 169.
(5) أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر 3/ 49، وفي كتاب النكاح، باب من جعل عتق الأمة صداقها 3/ 241، ومسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها 9/ 220، 221.
(6) لم أعثر على هذا القول في المصادر الأخرى.
(7) في أ: تزوجها.
(8) في ب: أربعة عشر.