فهرس الكتاب
[كنانتي] [1] من سهام [2] ، وأخضب بدمائكم رمحي، وأضربكم بسيفي، وأيم والله لو أن الجن اجتمعت لكم [مع الإنس] [3] ما بايعتكم [4] حتى أعرض على ربي. فلما اتصل ذلك بأبي بكر قال [5] له عمر: لا تدعه حتى يبايع، فقال له [بشير] [6] بن سعد إنه لا يبايعكم حتى يقتل، وليس يقتل حتى يقتل ولده معه [7] ، وأهل بيته وطائفة من عشيرته، فاتركه، فإنما [8] هو رجل واحد، فقبلوا رأيه فتركوه) [9] ، فكان سعد بن عبادة لا يصلي بصلاتهم، ويحج فلا يفيض معهم [10] ، ولم يزل على ذلك، وخرج عن المدينة ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران [11] من أرض الشام لسنتين
(1) التصويب من: ج، وفي الأصل وب: كنانة.
(2) (من سهام) ليست في: ج، وفي ب: سهامي.
(3) الزيادة من: أ، ب، ج.
(4) في ج: فقال.
(5) التصويب من: ج، وفي الأصل: وقال.
(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بشر، وهو بشير بن سعد بن ثعلبة، والد النعمان، أنصاري، عقبي، بدري، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، استشهد يوم عين التمر في خلافة أبي بكر. أبو نعيم: معرفة الصحابة 3/ 96، وابن الأثير: أسد الغابة 1/ 231.
(7) في أ، ب، ج،: معه ولده.
(8) التصويب من: أ، ب، ج وفي الأصل: وإنما.
(9) ما بين قوسين من خبر طويل أخرجه ابن سعد: الطبقات 3/ 616عن الواقدي وهو متروك.
(10) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: يفيق معه. والخبر رواه الطبري: تاريخ 3/ 223عن أبي مخنف.
(11) حوران: بالفتح، منطقة واسعة يتبعها عدد من القرى، وقصبتها بصرى، من أعمال دمشق، وتقع شرق الأردن. ياقوت: معجم البلدان 2/ 317، محمد عادل كمال:
الطريق إلى دمشق ص 19.