فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 661

سعيد بن العاص [1] ، ثم بايعوه [بعد] [2] .

فأمّا علي فلم يبايعه حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها وعنهم، وكان وفاتها بعد وفاة أبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر [3] .

(1) خالد بن سعيد الأموي من السابقين إلى الإسلام، هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وأقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء، وفتح مكة، وحنينا، والطائف، وتبوك، واستشهد في خلافة أبي بكر. ابن عبد البر:

الاستيعاب 2/ 420، وابن الأثير: أسد الغابة 1/ 574.

(2) الزيادة من: أ، ب، ج.

(3) ورد مطولا عند البخاري: (الصحيح مع الفتح) كتاب المغازي، باب غزوة خيبر 3/ 55 (4241) ، ومسلم الصحيح بشرح النووي، كتاب الجهاد والسير، باب حكم الفيء 12/ 7976عن عائشة. إلا أنه ورد في رواية عند الحاكم: المستدرك مع التلخيص 3/ 76، والبيهقي: السنن الكبرى 8/ 143وفي الاعتقاد على مذهب السلف ص 178بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري، أنه في اليوم التالي لبيعة السقيفة صعد أبو بكر المنبر، وبايعه الناس، ثم نظر في وجوه القوم فلم ير عليا ولا الزبير فاستدعاهما فجاءا فبايعاه. قال ابن كثير: السيرة 4/ 495بعد أن أورد هذا الأثر: وهذا إسناد صحيح محفوظ من حديث أبي نظرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخدري. وقال: وفيه فائدة جليلة، وهي مبايعة علي بن أبي طالب، إما في أول يوم أو في اليوم الثاني من الوفاة، وهذا حق فإن علي بن أبي طالب لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع في صلاة من الصلوات خلفه، وخرج معه إلى ذي القصة، لما خرج الصديق شاهرا سيفه يريد قتال أهل الردة.

أما ما ورد في حديث عائشة فيحمل على أن عليا رأى تجديد البيعة مع أبي بكر رضي الله عنه مع ما تقدم له من البيعة قبل دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى. ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت