فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 661

الحق [1] ، مغشي الجناب [2] ، مجبول [3] بأثر [4] الإسلام على هذه المآثر، وتخلّا عن تلك الفضائل والمفاخر، ولزم النبي صلى الله عليه وسلم [5] ، ولم يفارقه في حضر ولا سفر [6] ، ولا في حال عسر ولا يسر [7] .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا [جلس] [8] جلس أبو بكر رضي الله عنه [عن يمينه] [9] . وإذا وقف تنحّا [10] أصحابه ولم يقف معه [11] أحد إلا أبا [12]

(1) يعين على نوائب الحق: يعين على من نزل به أمر، بذكر تيسيره عليه، وتهوينه لديه.

ابن حجر: فتح الباري 1/ 34. قال له ذلك ابن الذغنة حين شاهده خارجا من مكة يريد الهجرة إلى الحبشة، فرده وجعله في جواره. أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب الكفالة، باب جوار أبي بكر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعقده (فتح الباري 4/ 475) رقم (2297) ، وفي كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة (فتح الباري 7/ 230) رقم (3905) .

(2) مغشي الجناب: أي سهل القرب، ابن منظور: لسان العرب 1/ 278 (جنب) بتصرف.

(3) في أ، ب، ج: مقبول. مجبول بأثر الإسلام: أي عظيم به على تلك المآثر التي نشأ عليها قبل إسلامه. ابن منظور: لسان العرب 11/ 98 (جبل) بتصرف.

(4) في أ: بمآثر.

(5) (صلى الله عليه وسلم) ليست في: ب.

(6) في أ: في حضره ولا سفره، وفي ب: في حصر ولا سفر.

(7) في أ: عسره ولا يسره.

(8) الزيادة من أ، ب، ج.

(9) الزيادة من أ، ب، ج.

(10) في أ، ب، ج: تنحى.

(11) سقطت (معه) من: ب.

(12) في أ، ب، ج: أبو بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت