فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 661

بكر، وإذا دعا فأبو بكر يؤمّن على دعائه. وإذا نزل أمر جليل فأراد أن يستشير أصحابه، دعا أبا بكر فكان أول من يستشير. وإذا صلى كان أبو بكر خلفه، محاذيا له، لا يقف ذلك الموقف غيره. وإذا حضرت الحرب قدّم النّاس وأجلس أبا بكر معه، وكان يوم بدر معه في العريش [1] . وهذه رتبة لم يحزها غيره من الصحابة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقينّ في المسجد [2] باب / إلا سدّ، إلا باب أبي [3] بكر» [4] . [11/ ب] .

وقال لعبد الرحمن بن أبي بكر حين ثقل: «ائتني بكتف [5] حتى أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه بعدي أبدا [6] ، فلما قام [7] عبد الرحمن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأبى الله، والمؤمنون أن يختلفوا [8] على أبي

(1) الطبري: تاريخ 2/ 446، والعريش: هو مضلّ صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر. محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 190.

(2) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: مسجدي.

(3) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أبا بكر.

(4) أخرجه البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر» (الفتح 7/ 12) رقم (3654) .

(5) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: بكتاب.

(6) ليست في أ، ب، وفي ج: لا يختلف فيه عليه بعدي.

(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أتى.

(8) في أ، ب: يختلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت