فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 661

ولّيت أموركم خيركم عندي، فكلّكم ورم أنفه [1] من ذلك، يريد أن يكون له الأمر من دونه، ورأيتم الدّنيا قد أقبلت، ولما تقبل وهي مقبلة [2] ، والله لتتخذن نمارق [3] الدّيباج [4] والستور من الحرير [5] ، ولتألمن [6] النوم على الصوف الأذري [7] ، كما يألم أحدكم النّوم على حسك السعدان [8] ، والذي نفسي بيده لأن يقدّم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من [9] أن يخوض غمرات الدنيا [10] . يا هادي

(1) ورم أنفه: كناية عن إفراط الغيظ من استخلافه عمر عليهم. ابن الأثير: منال الطالب ص 282.

(2) ولما تقبل وهي مقبلة: أي ما جاءكم منها يسير قليل في جنب ما يجيئكم منها فيما بعد. ابن الأثير: منال الطالب ص 282.

(3) في أ، ب، ج: نصائر، وهو تحريف، نضائد: الوسائد والفرش، والنمارق: جمع نمرقة: وهي الوسادة الصغيرة. الجوهري: الصحاح 4/ 1561 (نمرق) .

(4) الديباج: الثياب المتخذة من الإبر يسم، فارسي معرب. ويتخذ منه اللباس، ويقطع وسائد وفرشا. ابن الأثير: النهاية 2/ 97، منال الطالب ص 283.

(5) في أ، ب، ج: وستور الحرير.

(6) لتألمن: من الألم، الوجع. ابن الأثير: منال الطالب ص 283.

(7) الأذري: منسوب إلى أذربيجان جريا على القياس، وهو من أحسن ما يعمل، وأنعمه وأترفه. ابن الأثير: منال الطالب ص 283، وعند المبرد: الكامل 1/ 11، الأذربي: منسوب إلى أذربيجان على غير قياس.

(8) السعدان: نبت له شوك كبار، وله حسك كثير الشوك، وهي من أجود مراعي الإبل. ابن الأثير: منال الطالب ص 283.

(9) سقطت من: ب.

(10) غمرات الدنيا: المواضع التي تكثر فيها أمور الدنيا ومنافعها، وقد تطلق على الشدائد أيضا. ابن الأثير: منال الطالب ص 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت